مِرسَاةُ القلق
تَلْسَعُنِي بُرُودَةُ الرُّخَامِ
فِي يَدَيْكَ ..
أبْحَثُ فِي شَرَايِينِي
عَنْ دِفْءٍيَحميني
مِنْ لَفْحِ الشِّتَاءِ فِي كفَّيْك
إلَى صَفَاءِ الرَّبِيعِ فِي عَيْنَيْكَ ..
اِشْتَقْتُ إلَى فصاحة الصَّيْفِ في ناظريْك ،
وَوُضُوحِ الشَّمْسِ في مُقلتيْك
اِشْتَقْتُ إلَى وَهَجِ الْفَرَحِ يَكْوِينِي
بِنَارِ الكثافات والذكريات البعيدة
يَحْمِلُنِي فِي بَاحَاتِ الْوَجْدِ تيها وشدوا ونشيدا
****
يَا أمْسِي الْقَادِمَ مِن مَساربِ الْغَدِ
هَلْ تَسْمَعُ صَوْتِي
يَضِجُّ فِي أعْمَاقِ النَّفْسْ ؟؟
هل ترى نوراً في الحُشاشة يُلتَمَسْ ؟
ذي صحرائي،
وتلك عاصفتي،
إذا ألقيتُ مرساتي،
ترامت أمامي بوميض أو قَبَسْ
وأرسيْتُ على قلَقٍ،
الروحُ منه تنبجِس
فِي يَدَيْكَ ..
أبْحَثُ فِي شَرَايِينِي
عَنْ دِفْءٍيَحميني
مِنْ لَفْحِ الشِّتَاءِ فِي كفَّيْك
إلَى صَفَاءِ الرَّبِيعِ فِي عَيْنَيْكَ ..
اِشْتَقْتُ إلَى فصاحة الصَّيْفِ في ناظريْك ،
وَوُضُوحِ الشَّمْسِ في مُقلتيْك
اِشْتَقْتُ إلَى وَهَجِ الْفَرَحِ يَكْوِينِي
بِنَارِ الكثافات والذكريات البعيدة
يَحْمِلُنِي فِي بَاحَاتِ الْوَجْدِ تيها وشدوا ونشيدا
****
يَا أمْسِي الْقَادِمَ مِن مَساربِ الْغَدِ
هَلْ تَسْمَعُ صَوْتِي
يَضِجُّ فِي أعْمَاقِ النَّفْسْ ؟؟
هل ترى نوراً في الحُشاشة يُلتَمَسْ ؟
ذي صحرائي،
وتلك عاصفتي،
إذا ألقيتُ مرساتي،
ترامت أمامي بوميض أو قَبَسْ
وأرسيْتُ على قلَقٍ،
الروحُ منه تنبجِس
العامرية سعد الله/تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق