وأورثـت الـفـؤاد عليل خفـق........ فرحت على مغانيها أنادي
تــؤمــلــنـي إذا مـاجــنّ لـيـل....... بأطيب مايكون مـن الوداد
فإن لاح الصباح يكون هـجـر....... وتـقـليب عـلـى نا ر الـبعـاد
فلا أرجو السماحة من هواها ....... وهمي من هواها في ازدياد
أقول لـهـا رويد ك لاتجـوري ....... فـقـد غا ر القريض بكل ناد
قتلت عرائس الأشــعار عمدا ....... وجـلـلـت الـقصائد بالســواد
فتبســـــــــم كُمّ زهر قد تندّى ....... بطلّ الفجر يخفق في ابتراد
تســــــارع نحلة تجني رحيقا....... وأحرم من جناها بابتعادي
غـدت روح الحياة ليتم روحي....... ومائي والهواء وروح زادي
غدت روح الربيع بساح نفسي....... إلـيها حـجّ قـلـبي وانـقـيـادي
ففي صحوي هواها يعتريني........ وأرتا د الـنجوم لـدى رقادي
حياتي فـي هواها مثل مـوج........ يراوح في انحســار وامتداد
فلا أنا أســتريح بظل وصل........ أحقق في مدارجه ســـــعادي
ولا تنآى فتزهق روح نفسي ....... ويعلن غيبتي صوت المنادي
إلى أين المســير غزال نجد........ أمـا لــظــلام حـبـي مـن نفاد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق