جِئناكِ يا أُم
جِئناكِ يا أُمُّ نَشكو ما أَلَمَّ بِنا
من الهوانِ الذي قد باتَ يُدْمينا
من الهوانِ الذي قد باتَ يُدْمينا
جئناكِ يا مصرَ والأَبْصارُ شاهِقةٌ
وأَنتِ يا أُمُ تدرينَ الَّذي فينا
وأَنتِ يا أُمُ تدرينَ الَّذي فينا
ففي الشَّآمِ جُروحٌ لا ضمادَ لَها
ولا دواءٌ أَو طبيبٌ في مَشافينا
ولا دواءٌ أَو طبيبٌ في مَشافينا
ونَرْجسُ الشّامِ يبكي لا أَريجَ بهِ
حتّى من الماءِ قد جَفَّتْ سواقينا
حتّى من الماءِ قد جَفَّتْ سواقينا
من كلِّ صوبٍ أَتونا لا وجوهَ لَهم
وكم سلاحٍ رهيبٍ جرَّبوا فينا
وكم سلاحٍ رهيبٍ جرَّبوا فينا
وَهَمُّ بغدادَ همٌّ لامثيلَ لَهُ
تَهدي ٳلى الموتِ آلافَ القرابينا
تَهدي ٳلى الموتِ آلافَ القرابينا
بنو عمِّنا أَينكم بلْ أينَ نَخوتكم
أماشِعابٌ لَكمْ تَحْنو وتأوينا
أماشِعابٌ لَكمْ تَحْنو وتأوينا
حتّى البحار جَفَتْنا لاصَديقَ لنا
وتلفض الناسَ في ارجاءِ شاطينا
وتلفض الناسَ في ارجاءِ شاطينا
الحرُّ يَطْحننا والبردً يَذْبحنا
الحرُّ والبرد قد صارو طَواحينا
الحرُّ والبرد قد صارو طَواحينا
جئناكِ يا امُّ ندري النّيلَ يَعْشَقنا
وينجبُ النيل أَبطالاً فراعينا
وينجبُ النيل أَبطالاً فراعينا
يا امَّنا وكتاب اللهِ ليسَ لنا
ٳِلّا غطاؤكِ يسترْنا وَيأوينا
ٳِلّا غطاؤكِ يسترْنا وَيأوينا
وقد دَعوْناكِ ربّاً في عقيدَتِنا
هذا دُعانا فقولي مِصرَ آمينا
هذا دُعانا فقولي مِصرَ آمينا
بقلم نادر العزاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق