أجنحة الضوء تتألّق في الطّيران
و لا امتدادات اليأس على شرفات الحنين
و لا ذاك التشظّي المعجون بالأنين
غير انها لا تسلم من الأذى
تشق أخاديد الزّهر المعافى
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..زفرة يطلقها الخافق العليل
تهزّ أوتاد الجبال ...تقض مضجع الأسود
تهيّء القبر ..توغل في الحفر...
أن أشواقهم هي قتل الياسمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق