الاثنين، 7 ديسمبر 2015

أفتح كف الوردة بقلم


تشتتني الخطوط و التعاريج
أتوه في ثنايا العطر
تبهرني تموّجات الألوان
عبق بلون الريحان
أجنحة الضوء تتألّق في الطّيران
حبّات الرّمل من لظاها
تنتشي بالذوبان
تطالع الغيمة في سماها
تسألها الانهمار
لا يهم حجم المسافة 
بين الارض و السماء
و لا امتدادات اليأس على شرفات الحنين
و لا ذاك التشظّي المعجون بالأنين
سيرة التوق للضياء
حبلى باليقين
غير انها لا تسلم من الأذى
كالأشواق في كل حين
تسافر في براح الروح
تمتطي صهوة الجموح
لا تحفل بشحذ السكين
لا تخشى الجنون
فقط ترهقها لحظة تعقّل 
تنفث السمّ في وجه الحلم
تشق أخاديد الزّهر المعافى
تزرع السّقم
تلتحف برداء السخافة
تتهاوى ريشة القلب الشفيف
و ينكسر الرسم
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..زفرة يطلقها الخافق العليل
تهزّ أوتاد الجبال ...تقض مضجع الأسود 
تقاتل كل الأماني ..
تهيّء القبر ..توغل في الحفر...
تغوص في السّبع أراضين..
و تعد الكفن
تبارك المحن
تشحذ سيف الشّجن
و تشرع مطارق الحزن
رغم اليقين ..كل اليقين
أن أشواقهم هي قتل الياسمين
و إدانة شدو الرّبيع
نجاة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music