()..مواجع..()
يا مَنْ يراودُ مقتولاً إذا اضطربا
هلّا رأيتَ دماءً تملأُ السُّحبا
هلّا رأيتَ دماءً تملأُ السُّحبا
في جانبيهِ قبيلَ القتلِ ملحمةٌ
قدْ سطّرَ الحبَّ تسطيراً وما تعبا
قدْ سطّرَ الحبَّ تسطيراً وما تعبا
فالحبُّ مبدؤهُ منْ حيثُ مدخلُهُ
كالشَّمسِ تشرقُ في ليلٍ إذا هربا
كالشَّمسِ تشرقُ في ليلٍ إذا هربا
و الليلُ يوغلُ إنْ غابتْ أوائلُهُ
و الفجرُ يُظهرُ منْ أنوارِهِ العجبا
و الفجرُ يُظهرُ منْ أنوارِهِ العجبا
يا للبلادِ إذا جنَّتْ مواجعُها
تُردي الحليمَ إذا ما عقلُهُ حُجبا
تُردي الحليمَ إذا ما عقلُهُ حُجبا
إنّي هنا الآنَ في ليلٍ تصاحبُني
قصيدةُ الشّعرِ يا للشّعرِ كمْ وهبا
قصيدةُ الشّعرِ يا للشّعرِ كمْ وهبا
دمشقُ أعزفُها أنشودةً ملأتْ
سمعَ السّحابِ و راحَتْ تُطربُ العربا
سمعَ السّحابِ و راحَتْ تُطربُ العربا
ويحَ القلوبِ إذا ما أنتجتْ ولهاً
ويحَ القصائدِ إنْ لمْ تنجبِ الأدبا٠
ويحَ القصائدِ إنْ لمْ تنجبِ الأدبا٠
عبدالرزاق محمد الأشقر - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق