بمناسبة ذكرى رحيل الرسول
الاعظم (ص) الى الرفيق الاعلى
الاعظم (ص) الى الرفيق الاعلى
الشفيع المصطفى ( المقطع الاول )
****************************
****************************
طالَ الْبُعادُ وَشَفَّنِي الْإِغْرامُ
فَبَكَى يَراعِيْ وَالْحُرُوفُ صِيامُ
فَبَكَى يَراعِيْ وَالْحُرُوفُ صِيامُ
قَدْ هاجَ ذِكْرُكَ في الْفُؤادِ شَميمَهُ
فَتَنازَعَتْهُ الرّوحُ وَالأَنْسامُ
فَتَنازَعَتْهُ الرّوحُ وَالأَنْسامُ
هَجَعَ الْأَنامُ وَفيْ رُباكَ تَفَيّؤوا
وَأَرِقْتُ لَيلي وَالْحَجِيجُ نِيامُ
وَأَرِقْتُ لَيلي وَالْحَجِيجُ نِيامُ
ضَجَّ الطَّوافُ وَرِحْتُ أَسْعى حائِماً
قدْ صدّنيْ عَمّا أَرومُ زُحامُ
قدْ صدّنيْ عَمّا أَرومُ زُحامُ
ذَكَروكَ وَارْتَحَلُوا وَعَنّيْ أُرْخِيَتْ
أَسْدالُ رَوْضِكَ وَالْمُقيمُ يُلامُ
أَسْدالُ رَوْضِكَ وَالْمُقيمُ يُلامُ
أَرْجُوْ فتُبْكِيْنيْ ذُنوبيْ حائراً
وَيَشُدُّني منّي إلَيكَ أَوامُ
وَيَشُدُّني منّي إلَيكَ أَوامُ
ذَنْبي يُقّيّدُني وَيُرْعِبُنِي القَضا
فَيَلوحُ فيْ رَوعِ الجَنانِ صِدامُ
فَيَلوحُ فيْ رَوعِ الجَنانِ صِدامُ
أَبْغِي الْجَميلَ فَقُبْحُ أَمْسيْ وَحْشَةٌ
رُوّادُها الْأَوْجاعُ والْآثامُ
رُوّادُها الْأَوْجاعُ والْآثامُ
لو قُلِّبَ التّاريخُ فيْ أطْوارِهِ
لا لمْ تَتِمْ إلاّ بِكَ الْأيّامُ
لا لمْ تَتِمْ إلاّ بِكَ الْأيّامُ
أَفَلا سَبيلَ الى أَحاديثِ النُهى
عَزَّ الْمَقالُ وَجَفَّتِ الْأَقْلامُ
عَزَّ الْمَقالُ وَجَفَّتِ الْأَقْلامُ
ضمد كاظم وسمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق