قلم محمد على عاشور
شريط حبوب
شريط حبوب
وقفت أشير لسيارة تقلنى إلى مكان ما ، كانت السيارات لا تتوقف .
توقفت سيارة كانت مسرعة فجأة ، ذهبت لأركب فيها ، وجدت السائق يهبط مسرعاً إلى صيدلية كان قد توقف أمامها .
وقفت بجوار السيارة حتى يأتى السائق ، وجدته يعود مسرعاً وهو يهز رأسه فى ضيق ، طلبت منه أن يقلنى معه ، فأشار إلىّ بيده أن أركب.
انطلق الرجل وكان يقف عند كل صيدلية ، كنت أراه يقف أمام الصيدلى يظهر له شريطاً من الحبوب ، فيهز الصيدلى رأسه كأنه يقول : لا يوجد ، فيعود الرجل مسرعاً إلى السيارة .
سألته وقد أوشكت على النزول : ما الذى تبحث عنه ؟
فقال : وهو متجهم : هذا الشريط
استفسرت إذا كان الشريط من الأدوية المخدرة .
فقال : لا .. لو كان من المخدرات .. كان الحصول عليه يسيراً .
طلبت منه اسم الشريط وسوف أساعده للبحث عنه ، وأخبرته أن لى صديقاً صيدلياً سوف يساعدنى فى الحصول عليه ووعدته إذا وجدته أن أحضره له .
بعدما أنهيت ما كنت ذاهباً لأجله ، ذهبت إلى صديقى ثم سألته إذا كان قد جاء إليه شخص وطلب منه هذا الشريط فقال : لا ، وطلبت منه الشريط ، أخبرنى أنه لا يخرج إلا للعزيز الغالى ، فابتسمت وأنا آخذ الشريط ففوجئت به يسألنى : لمن هذا الشريط ؟
تسمرت فى مكانى ، وأنا أحدق إلى الشريط وإلى صديقى الصيدلى وقد انعقد لسانى ، فتوجهت إلى باب الصيدلية ، وقفت أمامه أرقب الطريق ، ربما يأتى صاحب الشريط الذى لم أخذ منه أى شئ يدلنى عليه
توقفت سيارة كانت مسرعة فجأة ، ذهبت لأركب فيها ، وجدت السائق يهبط مسرعاً إلى صيدلية كان قد توقف أمامها .
وقفت بجوار السيارة حتى يأتى السائق ، وجدته يعود مسرعاً وهو يهز رأسه فى ضيق ، طلبت منه أن يقلنى معه ، فأشار إلىّ بيده أن أركب.
انطلق الرجل وكان يقف عند كل صيدلية ، كنت أراه يقف أمام الصيدلى يظهر له شريطاً من الحبوب ، فيهز الصيدلى رأسه كأنه يقول : لا يوجد ، فيعود الرجل مسرعاً إلى السيارة .
سألته وقد أوشكت على النزول : ما الذى تبحث عنه ؟
فقال : وهو متجهم : هذا الشريط
استفسرت إذا كان الشريط من الأدوية المخدرة .
فقال : لا .. لو كان من المخدرات .. كان الحصول عليه يسيراً .
طلبت منه اسم الشريط وسوف أساعده للبحث عنه ، وأخبرته أن لى صديقاً صيدلياً سوف يساعدنى فى الحصول عليه ووعدته إذا وجدته أن أحضره له .
بعدما أنهيت ما كنت ذاهباً لأجله ، ذهبت إلى صديقى ثم سألته إذا كان قد جاء إليه شخص وطلب منه هذا الشريط فقال : لا ، وطلبت منه الشريط ، أخبرنى أنه لا يخرج إلا للعزيز الغالى ، فابتسمت وأنا آخذ الشريط ففوجئت به يسألنى : لمن هذا الشريط ؟
تسمرت فى مكانى ، وأنا أحدق إلى الشريط وإلى صديقى الصيدلى وقد انعقد لسانى ، فتوجهت إلى باب الصيدلية ، وقفت أمامه أرقب الطريق ، ربما يأتى صاحب الشريط الذى لم أخذ منه أى شئ يدلنى عليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق