الخميس، 24 ديسمبر 2015

**الحب في أوقات الغراغ **بقلم الأديب المبدع/خالد الشرقاوي **

************ الحب في أوقات الغراغ *************
هذا ما أسميه بالعلاقة الوهمية يقنع بها الشخص نفسه
رغم أنها واضحة ولكنه يغض الطرف عنها لأنه يريد لها الحدوث
نري معظم الفتيات والنساء علي حد سواء في هذه العلاقات
والشباب والرجال أيضا مع اختلاف الجنس تري الأنثي نفسها
محاطة بكم هائل من المعجبين أو المحبين رغم عدم التعارف
الجيد وربما يكون تعارفا مبني علي الكذب فتتخير أفضلهم أو
أقربهم لميولها الشخصية وتقضي معه بعض الوقت ما بين
أحاديث رومانسية وأحاديث أخري تروق لها وربما تصل أحيانا
لأحاديث لا أود التغلغل فيها أو الخوض في ما يخصها إطلاقا
وحينما لا تجده تبحث عن التالي أو البديل في قائمة محبيها
وكذلك الرجل ولكن هنا الوضع مختلف الرجل ليس لديه تنظيم
كالأنثي في الأولويات سأقولها بالبلدي ( الموجود يسد ) وهنا
تكمن المشكلة السؤال لكلاهما هل لديكم قناعة بما تفعلون؟
فإن إمتلئ العقل بهذه القناعة لأنها تحقق علي الأقل نقصا ما
فهل إمتلأت القلوب بالحب فعلا هل إنتشت الروح وتشبعت به
أتحدي من يقول نعم فالحب قائما بذاته لا يطلب الدفع أو السند
فهو مجموعة مشاعر وأحاسيس تطرق أبواب القلوب وتتغلغل بها
دون إرادة مشاعر وعواطف لا تتوقف عن الضخ ليل نهار وليست
فقط أوقات الفراغ لذلك نري عن كثب فشل تلك العلاقات بوقت
قصير جدا كما بدأت ويتوالي البحث ولكن دون جدوي تبقي القلوب
خاوية من الحب تفتقر إليه لأننا نبحث عنه بطرق لا تلائمه مطلقا
المغزي منها ليس الحب وإنما المتعة الزائفة التي تزول بزوال السبب
الحب إحساس جم مشاعر صادقة عواطف متدفقة مشاركة إنجذاب
إالتحام تمازج تشاطر توافق الأرواح ليس مجرد كلمات معسولة غارقة
بسم الخديعة والرغبة المؤقتة الحب صدق وصراحة لا يشوبه الكذب
تصرفات وأفعال مواقف تثبت صحته من عدمها لو عرفنا كيف نحب
سنعرف كيف نحترمه ونحافظ عليه وسنجد المتعة الحقيقية به
عندما يدركنا كفانا لامبالاة وإعطاء الأشياء حجمها الطبيعي ووضعها
بالمكان الذي يليق بها كفانا إستخفافا به فنحن من يخسر بالنهاية
سيبقي الحب كما هو ولكن ستصبح قلوبنا نحن جوفاء خالية من
كل هذه المشاعر والأحاسيس الجميلة والعواطف الفياضة ,,,,,
*************** خالد الشرقاوي ****************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music