الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

قصة قصيرة موعـــــد مع القـــــدر بقلمي صبرينة صيفي

قصة قصيرة
موعـــــد مع القـــــدر
كنت أجلس في محطة القطار أتأمّل زخات المطر المنتشية بآذان الفجر وهي تزهو بكبريائها في باحة السماء، حين سمعت صافرة القطار المعلن عن قدومه من بعيد وهو يخطّ الزمن بجنونه المعتاد.
شعرت حينها أننّي أطير في سماء الترقب تماما كما ترفرف تلك الزخات بجناحي حيرة وتردد، فقد تعودت الجلوس على هذا الكرسي وأنا أحمل كتابي بين يدي، أتصفحه بفرح وأنا أنتظر قدوم غائبي الذي طالما أثار جنون هذه المحطة بعودته المميزة من سفره الذي طال هذه المرة كثيرا..
تذكرت أنّه في آخر مرة أقسم لي أنه لن يطيل الغياب ولكنّه أخلف وعده وغاب، لقد مللت أجراس الإنتظار التي كانت في كل مرة تعلن انتصار خيبتي، مللت انكسار ابتسامة الأمل على شفاهي، لهذا قررت الرحيل، لم أعد أستطيع تحملّ أنّة مقعدي هذا، وشجن ذاك الرصيف...
كانت دقات قلبي تتسارع كلّما دنا من مجلسي صوت صافرته، اختلطت في تلك اللحظة همسات الريح مع وله المحطة مع تنهد المطر، الكل تشارك في عزف لحن وجد ترجم أنين الحنين بكل احتراف.
فجأة شخص بصري وارتجفت أدمعي في عيني عندما توقف القطار أمامي ليدندن صوت الرحلة في مسمعي.
وقفت كالذبيح الماضي إلى حتفه، لا أدري لحظتها أأنا من كنت أجرّ خطوات الأسى أم هي من كانت تجرني؟ إلى أن اعترض طريقي رجل ما، كنت أطأطىء رأسي من شدة الحزن لم أكن أعيي شيئا مما كان يدور حولي، لكن فجأة وفي خضمّ دهشة عارمة سلبت عقلي، أيقظ عطره نشوة روحي وبعثر ابتسامتي على وجهي..
كانت دقات قلبي تتسارع كلّما دنا من مجلسي صوت صافرته، اختلطت في تلك اللحظة همسات الريح مع وله المحطة مع تنهد المطر، الكل تشارك في عزف لحن وجد ترجم أنين الحنين بكل احتراف.
فجأة شخص بصري وارتجفت أدمعي في عيني عندما توقف القطار أمامي ليدندن صوت الرحلة في مسمعي.وقفت كالذبيح الماضي إلى حتفه، لا أدري لحظتها أأنا من كنت أجرّ خطوات الأسى أم هي من كانت تجرني؟ إلى أن اعترض طريقي رجل ما، كنت أطأطىء رأسي من شدة الحزن لم أكن أعيي شيئا مما كان يدور حولي، لكن فجأة وفي خضمّ دهشة عارمة سلبت عقلي، أيقظ عطره نشوة روحي وبعثر ابتسامتي على وجهي..أنا أعرف هذا العطر جيدا.. إنه عطره هو... أجل.. إنه عطره هو...حينها همس لي بهدوء: إلى أين أنت راحلة؟ وقد عدت لألتقيني فيك...بقلمي صبرينة صيفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music