كانت دقات قلبي تتسارع كلّما دنا من مجلسي صوت صافرته، اختلطت في تلك اللحظة همسات الريح مع وله المحطة مع تنهد المطر، الكل تشارك في عزف لحن وجد ترجم أنين الحنين بكل احتراف.
فجأة شخص بصري وارتجفت أدمعي في عيني عندما توقف القطار أمامي ليدندن صوت الرحلة في مسمعي.
وقفت كالذبيح الماضي إلى حتفه، لا أدري لحظتها أأنا من كنت أجرّ خطوات الأسى أم هي من كانت تجرني؟ إلى أن اعترض طريقي رجل ما، كنت أطأطىء رأسي من شدة الحزن لم أكن أعيي شيئا مما كان يدور حولي، لكن فجأة وفي خضمّ دهشة عارمة سلبت عقلي، أيقظ عطره نشوة روحي وبعثر ابتسامتي على وجهي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق