كـــــــــبـــــــــســــــــولات ثـــــــقـــــــافــــــيــــــة
مــــــــــحـــــــــمـــــــــد ضـــــــــبـــــــــاشـــــــــه
مــــــــــحـــــــــمـــــــــد ضـــــــــبـــــــــاشـــــــــه
حـــزيـــن يــالــلــى تــفــتـكـر أن دنــيــتــك ويـــــاك
مــا هــى زى مــا بـتـفرحك بـتـفحر غـدرهـا جــواك
وتـبـدل دمــوع الـفـرح بـأنـهار مــن دمــوع شـكـواك
وأنــــت عــبـيـط وأهــبــل وفــاكـرهـا بــتـجـرى وراك
مــا هــى زى مــا بـتـفرحك بـتـفحر غـدرهـا جــواك
وتـبـدل دمــوع الـفـرح بـأنـهار مــن دمــوع شـكـواك
وأنــــت عــبـيـط وأهــبــل وفــاكـرهـا بــتـجـرى وراك
حـزيـن يـاللى تـشترى نـفسك وتـرمى وراك الـناس
وفـاكر انـك هـتعيش لـوحدك بـلا قـلب ولا أحـساس
جـدران الـموده فـى قـلبك مـالت لأن مـاليها أساس
وسـاعتها هـتكون ولا شـيىء وتـحت الـنعال تنداس
وفـاكر انـك هـتعيش لـوحدك بـلا قـلب ولا أحـساس
جـدران الـموده فـى قـلبك مـالت لأن مـاليها أساس
وسـاعتها هـتكون ولا شـيىء وتـحت الـنعال تنداس
حـزيـن يــا تــوب يــا مـلـفوف عـلـى الـجـسم بـالى
شــابــت خــيـوطـك مـعـايـا وكــنـت ســاتـر حــالـى
بـقـى بـعـد الـزمـن ده أرمـيـك وأدور عـلـى الـغـالى
دأنــت يــا تــوب عـمـى ومـقـامك مـن مـقام خـالى
شــابــت خــيـوطـك مـعـايـا وكــنـت ســاتـر حــالـى
بـقـى بـعـد الـزمـن ده أرمـيـك وأدور عـلـى الـغـالى
دأنــت يــا تــوب عـمـى ومـقـامك مـن مـقام خـالى
رمـيت هـمومى فـى بـحر الهم رجعت ليه من تانى
غـضبانه انـى رمـيتها وكـأنها أجـمل ست عشقانى
قـلتيلها سـبينى الله يـسترك وكـفايه عـليه أحـزانى
حـلفت مـا تـسبنى لـوحدى وتـفضل مـعايا كـويانى
غـضبانه انـى رمـيتها وكـأنها أجـمل ست عشقانى
قـلتيلها سـبينى الله يـسترك وكـفايه عـليه أحـزانى
حـلفت مـا تـسبنى لـوحدى وتـفضل مـعايا كـويانى
طـــفــى بـــمــاء الــصـبـر نــــار الــشــك والــغـيـرة
وبــلاش تـمـشى فــى شــارع تـكـون اخـرته حـيره
وأخــتـار الـصـديـق الــوفـى قــبـل الأهـــل والـجـيرة
وكــل تـأخـيرة يـا صـاحبى أكـيد هـيكون فـيها خـيره
وبــلاش تـمـشى فــى شــارع تـكـون اخـرته حـيره
وأخــتـار الـصـديـق الــوفـى قــبـل الأهـــل والـجـيرة
وكــل تـأخـيرة يـا صـاحبى أكـيد هـيكون فـيها خـيره
زرعـــــت بـــــذور الأمـــــل جــنــب شــجــر صــبــار
وكـــل لـيـلـه اطـــل عـلـيـها مــا لاقــى فـيـها ثـمـار
ويـصـعب عـلـيه أشــوف بـتـاكل فــى جـدورها الـنار
وشـجـر الـصبر طـارح يـأس يـتمنى يـشوف لـه نـهار
وكـــل لـيـلـه اطـــل عـلـيـها مــا لاقــى فـيـها ثـمـار
ويـصـعب عـلـيه أشــوف بـتـاكل فــى جـدورها الـنار
وشـجـر الـصبر طـارح يـأس يـتمنى يـشوف لـه نـهار
عـديـت عـلـى شــارع الـحـبايب لـقـيته حــاره سـد
عــلـيـه غــضــب ربــنــا ومــافـهـوش طــوبــه جـــد
والــنــاس لابــســه قــنـاع مـاعـرفـت مـنـهـم حـــد
حـتـى الـلـى كـانـوا حـبـايبى اتـشـدوا جــواه شــد
عــلـيـه غــضــب ربــنــا ومــافـهـوش طــوبــه جـــد
والــنــاس لابــســه قــنـاع مـاعـرفـت مـنـهـم حـــد
حـتـى الـلـى كـانـوا حـبـايبى اتـشـدوا جــواه شــد
مـشـيـت فــى طـريـق الـجـد طـلـع أخـرتـه ضـلـمة
والــنــاس أتــفـرقـت بــيـن مــطـرب وبــيـن عـالـمـة
اللى يقول العنب واللى ترقص على الوحده والضمة
خـلونى كـرهت الـجد وعـملت لـه مـن الـنفاق عمه
والــنــاس أتــفـرقـت بــيـن مــطـرب وبــيـن عـالـمـة
اللى يقول العنب واللى ترقص على الوحده والضمة
خـلونى كـرهت الـجد وعـملت لـه مـن الـنفاق عمه
يـالـلـى تـمـاشـى الـخـسيس بـالـخسه راح يـلـقاك
تـــمــد لــــه يــــدك ويــــده مــــا تـلـقـيـها مــعــاك
يـطـلع عـلـى اكـتـافك لـفوق ويـحرقك بـنار شـكواك
ويــدوس عـلـيك بـالـجذم ولا يـرحـم سـاعـتها بـكـاك
تـــمــد لــــه يــــدك ويــــده مــــا تـلـقـيـها مــعــاك
يـطـلع عـلـى اكـتـافك لـفوق ويـحرقك بـنار شـكواك
ويــدوس عـلـيك بـالـجذم ولا يـرحـم سـاعـتها بـكـاك
قــالـولـى الــحــب حــلــو أنـــا قــلـت فــيـن ألــقـاه
مـــا أنـــا يــامـا حـبـيـت ودقـــت مـــن حـلاوتـه الاه
ونــــــــار الـــهـــجــر جـــرتـــنــى ورمـــتـــنــى وراه
ولا يـمـكن أنـتـوا شـايـفينه وعـيـونى مــش شـيفاه
مـــا أنـــا يــامـا حـبـيـت ودقـــت مـــن حـلاوتـه الاه
ونــــــــار الـــهـــجــر جـــرتـــنــى ورمـــتـــنــى وراه
ولا يـمـكن أنـتـوا شـايـفينه وعـيـونى مــش شـيفاه
كــلام مــش صـحـيح الـلى تـقولك ان انـا عـشقاك
وبــسـهـر طــــول الـلـيـالـى أتـمـنـى أكـــون ويـــاك
كـدابـه فــى أصـل وشـها دى نـايمة وأكـيد نـسياك
وأن غــبــت عــنـهـا يــومـيـن تــقـفـل بـبـانـهـا وراك
وبــسـهـر طــــول الـلـيـالـى أتـمـنـى أكـــون ويـــاك
كـدابـه فــى أصـل وشـها دى نـايمة وأكـيد نـسياك
وأن غــبــت عــنـهـا يــومـيـن تــقـفـل بـبـانـهـا وراك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق