كتابة ادم ابو بكر قصة ( الغرفه 412 ) في حلقة (( 21 ))
تقول لولي ان تلك الكلمات التي
اعرب بها احمد لها معبرا عن رغبته
الجامحه في زيارتها في غضون الشهر
المقبل .. تلك الرغبه التي جعلت ثمة
امور تشعر بها .. اذ ان ذلك البوح
اشرأب له شعر راسها و ذاقت حلاوة
تلك القشعريرة التي صاحبت احساسها
بالتوتر .. فأغمضت عينيها على خيال
ورديّ اللون و غلبت عليها ابتسامات
اجتاحت محياها قصرا عنها .
باتت كنجمة تضيء حولها الافق لم
تكن لتتصنع البهجه .. بل رغما عنها
مافتئت تباغتها وترسم الابتسامة غالب
الاحيان بين وجنتيها التي فاقت جمال
الشفق عند منعطف الحياء والحنين .
التقت ليلا باحمد الذي فاجأها بانه
لم يعد يطق صبرا وانه ليس بمقدوره
الانتظار الى الشهر المقبل فقام بالحجز
فعلا مؤكدا السفر نحوها نهاية الأسبوع
المقبل .. ولم يتبق الا تسعة ايام فقط
الامر الذي زادها توترا حتى انها لم يعد بمقدورها استكمال اللقاء .. حاولت
انهاءه الا ان احمد اصر عليها المكوث
امام شاشتها كي تبقى معه وان لا
تفارقه بهذه السرعه .
تنفست الصعداء حين انقذها القدر
اذ ان التيار الكهربائي انهى اللقاء دون
استئذان .
تقول لولي انها بدأت تعد الدقائق
والثواني وتعد انفاسها المتلاحقه كانها
في سباق مع الزمن فانقلب نهارها ليلا
واصبح ليلها نهارا .. لا تعبأ بشيء ابدا
الا لاحمد ولقائه فان الايام بدت وكانها
ثقيلة متلكئه لا تود ان تنطوي كما كانت
تنطوي اوراق الرزنامه بين يدي لولي
المتوتره .
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق