السبت، 4 أبريل 2015

قال الحبيب وهو غاضب __ بقلم الأديب وصفي المشهراوي




قال الحبيب وهو غاضب فكان غضبه على قلبي أحلى من العسل : خواطرك يا استاذنا الأديب قد أذهلتنا من حيث قوّتها وكثرتها والغريب أن لكل واحدة منها لذّتها ! فهل نفهم أنه لا انقطاع لهذه اللذة وسنبقى نستمتع بحروفها الدافقة المعطاءة حتى الثمالة الى مالا نهاية قلت له وانا ابتسم ابتسامة الرضى والحنان الرفيفة بكل معاني الحنوّ الجميل :لله درّك يا حبيبي ! مدحتني أكثر مما يجب والغريب أنك بدل أن تكون هّيناً ليّناً هاشّاً باشّاً تترقرق الكلمات من شفتيك أراك وكأنك تحمل سيفاً تريد أن تضرب به الخواطر ! ضحك صديقي وقال : انفعالي هذا هو من شدة الحب لك ولما تكتبه ! وتالله انك عندي لمن المقرَّبين ! قلت له : إنّ انفعالك ذاك يطربني بسناك ويعلوني الى سماك فسبحان من سوّاك ! أنا أقدّر لك هذا الشعور وهذا الانفعال لكن قل لي بربك : هل رأيت سروراً يدوم أو طائر شوق دوماً يحوم فخواطري وأفكاري هما كلمات مصفوفة وبالحب والشوق موصوفة وبلؤلؤ المعاني مرصوفة ظاهرها كباطنها مكشوفة ! لهذا ستجد ما تحب منها كواو العطف كل ما وراءها تكون معطوفة ! فهل لي من ثنايا جمالك وردة مقطوفة ! ضحك صديقي وتبسم وقهقه وكأن وجنتيه ألوان ريشة طاووس منتوفة !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music