
قبل الرحيل ...
يــــــــا أمـــة الــقـــرآن
يـــا دعـــوة الـعـدنـــان
الـفـخـر ذا عـنـوانـــــي
والـمـجد لـي أوطـانـي
فـــــي حقبة الأزمـــان
والفكر فـــــي وجداني
أحمي حمى خــلاني
هـم يـا أخـي أركانــي
مــن كـيـد ذا الطغـيـان
والعشق في شرياني
يحيا كـمـا جـثـمانــــي
بــالـخـيـر والإحــســان
كالزهر فـي البسـتـان
والـشـهـد فـي الألحان
والعطف في الأخــــوان
مهما جـفـا عـنــوانــي
أو أذبـلـت أغـصـانـــــي
أو هــدّمـت جـدرانــــي
الخير لـــن يـنـسـانــي
مـــا الــرب قــد أحياني
فـالعمر يــومــاً فــانـــي
لا بـــدّ مـــن هـجــــران
هذا لفي حسبـانــــي
فالخلّ لـــن يــرعـانــي
إن خـفـفـت أوزانــــــي
أو أشعلت نــيــرانـــــي
أو حـطـمـت أسـنـانــي
أو كــثــرت أحـــزانـــــي
يـا ربُّ زد إحـسـانــــي
يــا صـاحـب الـغـفــران
قـبـل الـبـلا يـلـقـانـــي
أو مـخـبـرٌ يـنـعـانــــــي
أو مـفـرطّ يـنـسـانــــي
أو مــوقـــفٌ أخــزانــــي
في جانب الــرحــمــن
فـاغـفـر لـهذا الـفـانــي
قبل الفنى يغـشـانــي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق