
يــا ربــــة الآلام
سـالــــــت عـلـى قـلـبـــــــى كــــل دمـعــــاتـك
وعـادنــى مـن الآلام مـا عـــاد مـن نـفـحـــــاتـك
حـزنـى تـراكـم مـنـذ الامـس فـى دروب آهــاتـك
وتـشـعـبـت جـــــذوره وتـرعــــرعـت اغـصـــــانـه
فـى ربـــــــوع عــــاداتــــــــك
يـمـمـــت وجـهـى شـــــطـر حـزنــــى ورحـــــت
أنـشـــــد الأفــــــراح فـى ذاتـــــــك
فـوجـدت قـلـبـى عـائــــدآ يـحـمـــل الـســـــراب
مـن دنـيـا صـفـاتـك
لا نــــال رفـقـآ مـنــــك ولا تـركـتـيـــــه يـضــــىء
شـمـعـــــــاتــــــك
يـــا ربـــــة الـدمـــــــوع والآلام مــا عـشــــــقـت
ســــــوى صـــــــدق كـلــمـــاتــــــك
..محمود عبد الحميد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق