الأحد، 19 أبريل 2015

معارضه لقصيدة الشاعره / ناهدة الحلبي ( ضفائرُ على أكتافٍ عارية ) للشاعر الراقى لصافى ابو عمار

 




معارضه لقصيدة الشاعره / ناهدة الحلبي ( ضفائرُ على أكتافٍ عارية )
-------------------------------------------------------------------------
جِـيْـدٌ تَـحـدّر بالشَّـمَـائِـلِِ مِـن عّــلِى
عَـفٌّ حَـصِـيـنٌ مِـن عُـيُـونِ الجُـهَّـل
كَـيـفَ اصـطَـفَـاكَ الله كًـنْـتَ مُـأَزَّرا
فِـيـهَـا الجِّنَانُ يُـجََـنُّ دُرٌّ مُــــدلَـلى
إن كَـانَ لِـيـنُـكِ بالـخُـضُـوعِ مُجاهرا
فَـغَـدا بِـقَـعْــرِ ذُلٍّ بِــهِ سَـتُـغَـلـغَـلـي
ذُلٌّ سِـهَـامِـى لَـن أُصَـوَِبَ رَمـْـيَـهَـا
كَـتَـوَلِّى زَحـفٍ بـالـهَـزِيِـمـةِ خُـذَّلِـى
%%%%%%%%%%%%%%
مُـتَـوَسِّـداً زّفَــرِى فَـأطْـلَقَ عِـلَـتِـى
مِـن حِمَّـةٍ مَـصْـبُـوبَـةٍ فِـى مَـنْـهَلَى
طَـفَـقَـتْ بِـضَـجْـعِـى تَـلـثُـمُ من رُدنَـهِ
نَـضَّ الصَّـبَـاحُ وَجَـنَّ لَــيـلٌ هَــامِـلِـى
خُـبِّـرتُ أنِّـى فِـى الغِـوَايَـةِ مُـهْـلَكٌ
أرنُـوا إلِـى حِـصْــنٍ مَـنِـيـعٍ يَـحْـمِـلِى
عُـلّـقْـتُ فِـى عًـنُـقِ النّــقـاءِ مُُُـزَاحِما
أهْــلَ الطّـيَـابِ عَسَـى بِـطِـيـبٍ أنْـهَلِ
%%%%%%%%%%%%%%
فَـوَّاحَةُ النَّـسَـمَـاتِ فِـيـهِ الـهَـوَى
تَـنـسـالُ نَـجـوى والعُـيُـونُ تُـحَـوقِلِى
فَـإذَا أتَـانِى بَـعْـضُ مَـا أخْـفَـتْ لَـنـا
أيـدى زَمَـانٍ رُمْـتُ مِـنـهُ يَـصَـافِلِى
قُـلـتُ اطـرَحِى مِـن مَطـرحِى قُـلبا
تَـحَـجَّـر بَـابُه الّـذِى بيَوم قَـد يقْــبَلِ
فَـوَجَـدتٌـهـا كَـصِـفَـاتِـهِا فِى نَحـرها
بَـعـض النَعِـيْمِ تَقَــطَّر أو حِـنْـظَـلِ
%%%%%%%%%%%%%%
لله دَرُّك مِـن فُــــــــؤادٍ مُـثْـقَلٍ
فِـى حُـبِّ مَـن لاذَ بالتَدَلُّلِى
العَينُ تَأبى والفُــؤاد مُغَــازِلا
وَجَعِى عَلى وَجعِى عَليهِ تَعَلَلى
كلُّ الجُــروح بِهِ الوضـوح وَبعضها
مِن فَرطِ شَـوقٍ فِى البِطَاح أذَلّّلى
فِيهَـا العِتَــابُ كَذا الجَوَابُ مُبَيَّنٌ
فاقبِل هُـدِيتَ لِدَربِ خَيرٍ منْجَلى
‫#‏الصافي‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music