الثلاثاء، 9 فبراير 2016

تُطْرَبُ سُطُوري لِأَجْلِكِ بقلم الشاعر أكرم‬ أبوهديب.




تُطْرَبُ سُطُوري لِأَجْلِكِ بقلم الشاعر أكرم‬ أبوهديب.



تُطْرَبُ سُطُوري لِأَجْلِكِ...
وَتُصْبِحي أَجْمَلَ أُغْنِياتي... 
هِيَ هَمَسات عِشْقِكْ... 
تاهَتْ كَلِماتي فِي لَيْلَتِكْ... 
وَالْقَمَرْ غابَ عَنْ سَمائه خَجَلاً... 
فتاهَ بَيْنَ شُروق ضَحِكاتِكِ... 
وَإِحِمرار خَجَل شَفَقَ وَجْنَتَيْكِ... 
يا سَيْدَتي...
أَكْمِلي عَزْفِكِ...
عَلى ناي أَحْزانكِ.... 
أَوْ إِفْرَحيني بِقِيتار كِبْرِيائِكِ... 
وَلا تَنْسي دَنْدَنِتكْ ... 
فَفِيها تَطْلُقي إِلْهامي لِأَصِفِكِ... 
يا سَجانة قَلَمي... 
زِنْزانة عَيْنِيكِ... 
سَلاسِل رِمْشِكِ ... 
تُبَعْثِرُ حُروفُ وَصْفِكِ... 
فِي كَلِمات عِشْقِكِ... 
فَتَقْلِبُ موجات نَبَضاتكِ...
قاربي
فَأْغْرقُ في تَلاطِمِ حِيرةَ وَصْفِكِ.... 
سَيِّدَتي... 
إِعْطيني قَليلاً مِنْ هُدوئِكِ.. 
فَبِحار جَمالكِ....
عَميقة... 
وَقَوارب أَفكاري عَجِزِتُْ الإِبحار في جَمال عيونكِ ... 
فَكَيْفَ لي العَوْمُ في أَعْماقَ أَنْفاسِكِ... 
وَغايتي أَن أَغْنَمُ حُبِّكِ....
وَتَخْفي قَلْبَكِ في مَحارَةَ خَجَلِكِ.. 
وَتَسْحَبَني تَيارات أَشْواقِكِْ.... 
إِلى عواصف غَرامِكِ...




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music