موتوا بغيظكم يا عملاء بقلم الشاعر المختار السفاري)
دموع العرب زوابع و رعود و مطر
يلزمها سدود لمنعها على إيذاء الأرض و الشّجر
سوريا و العراق و ليبيا و كامل بلاد الشام في خطر
الأرض التّي يسكنها اليتامى و الأرامل فيضاناتها تجعل بلاد العرب تحتضر
مياء العيون تطرىء القلوب و لو كانت حجر لكن بقدر
إن فاض السدّ من الفناء أين المفرّ
يعلم العدوّ أنّ الكيان له حدّ من الصّبر
إن إجتازه كلّ بلد عربّي يندثر
عشائر من السعودية و من مصر و من بلاد الشام و من كلّ بلد عربيّ نعلم إنّهم أعداؤنا
لكن الشعب من أمام أشواكهم و حواجزهم سيمرّ
بعتم أشجاركم و عروقها لتكونوا عملاء لأعدائنا ما أنتم بشر
سنجتثّ من أشجار نا النّبيلة غصونكم لتبدّل بأخرى تنتج أحلى ثمر
قوّة الأعداء التّي تحميكم من شعوبكم لن تدوم لابدّ أن يأتي يوما يذاب فيه الحجر
لن تموت أمّة محمد رغم كيدكم موتوا بغيظكم كلوا أصابيعكم و إبتلعوا الظّفر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق