السبت، 13 فبراير 2016

لم يعد لي سوى الحبر بقلم الشاعرة زنبقة الشرق

لم يعد لي سوى الحبر  بقلم الشاعرة  زنبقة الشرق



لم يعد لي سوى الحبر أريقه على مذبح الذكرى ....بعد ان قررت أن أفرغني منك....لأن عبورك إليّ أثناء إنصهاري و أنا امتزج بك و بكلّ أشياءك....تحت المطر الحارق الذي تلفح زخاته وجه الحقيقة التي ادركتها و أنا أصارع وحدي....الجهات....لم يكن..سوى هروب نحو المنحدرات...
ربما نسيت و أنا اعلنك موعدا لبداية كتابة اسطري المؤجلة...موعدا لإعدام الأسئلة.... أنّ المساء لن يحط رحاله في دمي...و أنّ الحنين توسّد الماضي للأبد...و أنّ النجوم لن تقطر نورا ...
.اتراها كانت تسخر منّي...كلّ تلك المفردات 
حين جلستُ على فوهة العدم...واتخذتُ من قلبي سراجا أعبر به الشارع المظلم إليك...لأغرسك سنابل في أرضي القاحلة...
كانت تسخر مني....حين أعدمت فرق التوقيت....لحظة اللافصول ....و لحظة توقف الأرض عن الدوران..ليتوقف الزمن الذي احرق أوراق الشجر...كانت تسخر منّي.. أثناء وقوفي على الخيط الأول للفجر و هو يناديني....لأعبر الماء اليك....
تسللت ذرات السحاب في ذاك السكون الفاصل بين الضجيج و الضجيج...لتتربص بي و تلفني و تخفي صعودي نحو الهاوية....
لتكون شاهدة على سقوطي الحرّ....في هدوء مدويّ....
...تسمعه الطيور المهاجرة...
...و لا... تسمعه أنت...لتنهي الحكاية...
وتغلق أنت دفتري قبل ان أبدأ الكتابة...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music