(الارض المستديرة بقلم:-عادل هاتف الخفاجي)
توضَأت ثم قامتْ
قرأتْ سُوَرا صارت طوالْ
ففي القلبِ مع الألمِ سِجالْ
ركعتْ سجدَتْ
ثم نامتْ
جَلَستْ تذكرَتْ
انها لم تصلي غير ركعةٍ واحده
وإنها لم تقنتْ
عادَتْ وأستقامَتْ
في قلبها شكوى
وأُمنياتٌ شاخَتْ
وتبعثَرتْ
حزنها المستديمْ
وثوبها الاسود القديمْ
يلازمانِ نيتها في تكبيرةِ الاحرامْ
حين رأيتها تعبتْ
من الوضوءِ والقيامْ
والركوعِ والسجودِ والسلامْ
دنوتُ منها
سألتها
عن قصتِها
حين رفعتْ عينيها
هزني خوفٌ شديدْ
رأيتُ في عينيها
يومَ الوعيدْ
تذكرتُ اول من يدعى
في هذا اليومْ
الظالمُ والمظلومْ
تذكرتُ قدراً محتومْ
ملامحُ وجهها الشاحبْ
بدا لي أرضاً واسعةً مستديرة
شعبها الجميل لم يسعفه جماله
في مراوَدَةِ المصائبْ
من هولِ ما رأيتُ
إستغفرتُ ربي
وقلتُ اللهم اني تائبْ
فاينما تسافر فيها
ترى عبقرية الخالق
وتسمع فيها الله اكبر
الله اكبر على جبابرةِ القلوبِ
الله اكبر على عشاقِ الذنوبِ
الله اكبر على من يجبرونَ الشمس
على الغروبِ ِ
الله اكبر
مطلقةٌ انا رغمَ حبي
طلقني محبوبي
قرأتْ سُوَرا صارت طوالْ
ففي القلبِ مع الألمِ سِجالْ
ركعتْ سجدَتْ
ثم نامتْ
جَلَستْ تذكرَتْ
انها لم تصلي غير ركعةٍ واحده
وإنها لم تقنتْ
عادَتْ وأستقامَتْ
في قلبها شكوى
وأُمنياتٌ شاخَتْ
وتبعثَرتْ
حزنها المستديمْ
وثوبها الاسود القديمْ
يلازمانِ نيتها في تكبيرةِ الاحرامْ
حين رأيتها تعبتْ
من الوضوءِ والقيامْ
والركوعِ والسجودِ والسلامْ
دنوتُ منها
سألتها
عن قصتِها
حين رفعتْ عينيها
هزني خوفٌ شديدْ
رأيتُ في عينيها
يومَ الوعيدْ
تذكرتُ اول من يدعى
في هذا اليومْ
الظالمُ والمظلومْ
تذكرتُ قدراً محتومْ
ملامحُ وجهها الشاحبْ
بدا لي أرضاً واسعةً مستديرة
شعبها الجميل لم يسعفه جماله
في مراوَدَةِ المصائبْ
من هولِ ما رأيتُ
إستغفرتُ ربي
وقلتُ اللهم اني تائبْ
فاينما تسافر فيها
ترى عبقرية الخالق
وتسمع فيها الله اكبر
الله اكبر على جبابرةِ القلوبِ
الله اكبر على عشاقِ الذنوبِ
الله اكبر على من يجبرونَ الشمس
على الغروبِ ِ
الله اكبر
مطلقةٌ انا رغمَ حبي
طلقني محبوبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق