الوصف الخالد '
'
كعروس تكونين أيتها الجنة الماثلة في الذكرى
بين الجبال تنامين رغيدة متخمة بالهدوء
تمدين لأيدي البحر جدائلك التائهة
تعبثين بزمن الأشعة
تدغدغه النسمات
وفي مقلتيك أتممت خشوع الصلوات
بين ضلوعي حمام وخلجات
فقد كنت صغيرا أهيم على سحر قمر الليالي حالمات
في صغر العمر
يحملني والدي منتعشا بالبركات
بيني برائتي قصاصات
أتورد في الحنين هواك
فكنت العروس أرضا لخصب النباتات
لقاح اللوز يفوح عطرك الآيات
ياااا أنت المكان هادئ
لعينيك الحلم واعد اشراقات
كنت كما جاوبت أنفاسي ترابك البني وصلات
قلت للزمان اصطبر في عشقي قليلا
لأراجع الحب وأزيد الجرعات
لكي أبقى هائما في دهشتي نظرات
وأنت بين الجبال
أمازيغية _ ماسين _ في لغة وآيات
حين المعز يقضم الوريقات
مراتع في حكاياتي نبضات
فهل تورط الحب في لامع من سكون وسكنات
يبرق شعري وصف اللآلئ حضنا فيك شهقات
حين يمتزج الشاي مشكاة المساء
تجذبيني العيون حياة
مجنح الخيال كلمات
منتهى ماء زلال
يداعب حلة الفضاء
كنت صبيا لا يستفيق من رحيق فراشات
كنت الواصل في أعراس الصباحات
وفي حدقة خلوة الزهور على اطراف جبال شاردات
مزية أخرى في تحليق الحب هواء
ينتصب الجمال
تمسحين على شعري بعطر النبرات
وهمس كثير في ليلي
آه حبيبة لو توارى الزمان قليلا
يتركني على شفتيك النديات
لو تماسى وجه جغرافية في غروب الحسرات
لو تناثر عقد الشوق حبات
فكيف تطيقين غيابي عذابات
فأنا السابح على أجفانك
أشتهي خضرة الجنون مستكينا فيك نفحات
لكي تبقين الوصل ساريا
لكي أبزغ في فصول أخرى كشمسك في جنات
لكي يتعافى شوقي وعشقي
فينعنع الشاي لحظات
محمد محجوبي
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق