
وضّاءةٌ، رقيقةٌ، شفّافةٌ
رهيفةٌ و نورها أزهرْ..
و كلّ من شاهدها ذاب منَ
الهوى كقطعةٍ منَ السّكّرْ..
تُعمّدُ الماء و قلب الأنبياءْ
تُعمّدُ الضياء و العنبرْ..
عمّدها الإله بالنّور لذا
بالطّهر من الطّهر أطهرْ..
فالحسن و الدلال و الحنانُ
و الأمان سوريّا و لن أكفرْ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق