خلف أسوار المدينة** بقلم الشاعرة المبدعه نور الهدى **
نور الهدي
خلف أسوار المدينة
عديد الذّكريات تلاشت
ذهبت أدراج الرّياح
بعضها رضيع يتيم
وضعته أمّه في سرداب
وأرضعته كلبة كانت تحرس الأشلاء
الحرب ضروس والمقابر أغلقت أسوارها
وكلّما كان القصف عنيفا
ضحك الشّيطان في صومعته
ورقصت الأحزان على الجفون
"كم أحصيت من شهيد اليوم؟" قالت،
"لم نعد نحصي الشهداء"، قال مجيبا
ما فائدة الإحصاء
إن كان لا يعني الأحياءالعقلاء
هؤلاء واجمون،
ناقمون،
يسترقون السّمع من قنوات فضائيّة عدائيّة
ليس في هذا العالم منطق ولا صواب
البنادق والمتفجرات سئمت البطالة والنعاس
أفاقت مع آلة الدّمار لتحصد من أوطاننا
ذكريات ،،،
وشهداء،،،
________________
بقلمي

نور الهدي
خلف أسوار المدينة
عديد الذّكريات تلاشت
ذهبت أدراج الرّياح
بعضها رضيع يتيم
وضعته أمّه في سرداب
وأرضعته كلبة كانت تحرس الأشلاء
الحرب ضروس والمقابر أغلقت أسوارها
وكلّما كان القصف عنيفا
ضحك الشّيطان في صومعته
ورقصت الأحزان على الجفون
"كم أحصيت من شهيد اليوم؟" قالت،
"لم نعد نحصي الشهداء"، قال مجيبا
ما فائدة الإحصاء
إن كان لا يعني الأحياءالعقلاء
هؤلاء واجمون،
ناقمون،
يسترقون السّمع من قنوات فضائيّة عدائيّة
ليس في هذا العالم منطق ولا صواب
البنادق والمتفجرات سئمت البطالة والنعاس
أفاقت مع آلة الدّمار لتحصد من أوطاننا
ذكريات ،،،
وشهداء،،،
________________
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق