ما طاب الهوى إلا لمعذبتي بقلم الشاعرة دايموند مي
ما طاب الهوى إلا لمعذبتي
تمشي برفق وتنساب على جسدي
وإذا تمايلت اردافها قطعت أوصال أوردتي
وإن تحدثت دقت طبول القلب من اليمن إلى الشامي
تكحل الكحل من جفونها فأصبح البدر فتيلة قنديل بنظري
وهمسها بالهوى يفطر الصائم ساعة السحرِ
رحماك ربي تلك الشفاه معصيتي
خمراً معتق من زمن و من الأزلي
تسكر من قام لصلاة ساعة الفجرِ
ما من شارب إرتوى ولا من ناظر إلا و بات سكران
هيفاء القد و إن حلت أزرارها
و بانت أكتافها حل الظلام وسط النهار بعينيّ
وتلألات شلالات من براكين الهوى المنسي
صباها ربيع لا ينتهي
حورية آدمية غيبتني عن عالمي
أطلبها في صحوتي و تفيض عشقا بأحلامي
وإن طلبت البعد دموعها تذللت وإنحنت
وإن طلبت الوصل تدللت وتمنعت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق