السبت، 4 أبريل 2015

مافيا الثقافة…وضرب شاعر بالأحذية بقصر ثقافة الحسينية

بقلم…….. هدي نور

مافيا قصور الثقافة

هل تصل إلي ضرب شاعر بالأحذية 

هذه ليست نكته يا ساده لكنها الحقيقة المرة التي حدثت بالفعل

إلي وزير الثقافة والي رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة إلي محافظ الشرقيه أ. رضا عبد السلام ابراهيم الي كل من يهمّه الأمر

ماذا نعلم اولادنا  حين يريدون ان يتجهوا الي مجال الادب نقول لهم ان الادب اصبح بلا تأدب وانه لم يعد هناك معني له وانه خاص للسادة المنتفعين من وراءه فقط

هل أصبحت قصور الثقافة تكية لموظفيها فقط  يرضوا عن من أرادوا ويرفضوا من  أرادوا بلا مبرر  , إلا انه يتعارض معهم في وجهات النظر , ويعترض تسلطهم وأحكامهم الغير سويّ.

وهل  يصل الأمر إلي السباب واللعنات والضرب المبرح لشاعر من شعراءها . بل عضو في مجلس إدارة ناديها الأدبي

سنين ونحن نصرخ في تلك الكسور الثقافية  ,لا سيدي القارئ لا تظن إنني كتبت قصورا خطأ أو انه خطأ مطبعي فإنها حقا أصبحت الثقافة لا ترضي إلا بكسور الموظفين  في اداراتها التي لا تدري مكانتها  ولا تدري أي موضع  وضعوا فيه.

لم تعد ترضى إلا بمن يتحايلون فيه للوصول إلي مقاعد ووظائف ليسوا أهلا لها . ولا هي أهل لهم.

قال سقراط عندما تثقف رجلا تكون قد ثقفت فردا واحدا وعندما تثقف امرأة فإنما تثقف عائله بأكملها

 وهنا ياساده امرأة تتسلط كي تجبر الاخرين علي الامتثال لاوامرهها وليست الا موظفه لاتدري في حياتها الا انها بين يوم وليله اصبحت مشرفه علي النادي الادبي وتجد من يدعمها فيما تريد

في قصر من قصور ثقافة الشرقية وتحديدا قصر ثقافة الحسينية

والتي فتحت أبوابها من قبل في احدي أمسياتها الأدبية لشعراء الإسماعيلية  وظهر فيها الجميع وكأنهم علي قلب رجل واحد بدأ من موظفيها وشعراءها  واستقبالا حافلا بهم وما كنا ندري إنهم

 يوارون خلف وجوههم  الباسمة قناع إبليس والمظهر الكاذب ووجه آخر لا يمت للأدب والي الأخلاق بصفه

حين عاتبهم احد الشعراء وهو الشاعر محمد إبراهيم عبد الحفيظ كيف تقام الأمسيات بدون علم أعضاء النادي الأدبي وكيف لا يجتمع شعراء الحسينية جميعا وكيف تكون الامسيه فارغة من كبار الشعراء فيها

كيف أتجاهل عن إعلامي وأنا عضو مجلس أداره  فهددهم بأنه سيبعث إلي الهيئة العامة لإبلاغهم عن التجاوز والتجاهل ليس له فقط بل للكثيرين من الشعراء فتطاولوا عليه  بأقبح الألفاظ وأفظعها وهددوه بأنه في حالة تعرضه لهم أو الكلام عنهم سيلفقون لهم التهم وما أسهلها لديهم

وما كان منه إلا انه   تقدم بشكوى مرسله عبر الفاكس لرئيس هية القطاع العام لقصور الثقافه ابلغه فيه عن ما يدور خلف جدران القصر

وما أن علم  المدير حسن نصار  وعصام إبراهيم موظف  وعبير منصور موظفه بتنفيذ الأمسيات بإرسال شكواه  اتفقوا علي منعه منعا نهائيا من حضور الأمسيات

بل ووصل بالموظفة عبير منصور بعمل محضر كيدي بالتعدي عليها وأكيد بالاتفاق مع المدير والموظف

وحين حاول الدخول إلي قصر ثقافة الحسينية  يوم الأربعاء  الماضي  في ألامسيه الأسبوعية

كانت كارثة بكل المقاييس اجتمع عليه مدير القصر حسن نصار والموظف عصام إبراهيم والموظفة عبير منصور

قابلوه علي الباب  بالأحذية والبصق في وجهه وقاموا بإغلاق الباب عليه وأوسعوه ضربا واتصلوا بالشرطة  وقاموا بتحرير محضر ضده بالتهجم على موظفين أثناء تأدية عملهم   من قبل وقاموا بإقناع ضابط المباحث بأنه لا يوجد ما يثبت انه عضو مجلس إدارة نادي الأدب وليس معه كارنيه مع العلم إن قصور الثقافة لا تقوم بعمل كرنيهات من أساسه لأي عضو لا مجلس إدارة ولا عضو عام بتسببوا في إيذاء شاعر وأهانته علنا أمام الجميع بل ولم يكفهم الامر يهددون الشعراء باشهاده الزور معهم والا  فقدوا عضوياتهم ومنعوا ايضا من الدخول وكان القصر اصبح سوق الخضار يكتالون منه ما ارادوا ويرمو بما ارادوا 

وحين سحبوه الي مركز شرطة الحسينيه علي مرأى ومسمع الجميع  قابله امين الشرطه بالبكس في بطنه ثم صفعه امام الحضور  بل ودعو المخبرين ليزيدوا سبابهم وايذائه  ولم يستمع الي شكواه احد وكانه بالاتفاق مسبقا  ينظر كل ممن ادعى عليه بالشماته له لانتصاره وكانه  ارهابي او صيد وقع بين ايديهم

فالي أين يصل الأمر

أين حق هذا الشاعر يا وزير الثقافة أين حق هذا الشاعر يا رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة

إلى متى تتعمدون تجاهل الشكاوي إليكم  عن عمد وتتركون القصور الجاهلية إلي غير أهل الأدب متى أصبحت قصور الثقافة ورثا وقطاعا خاص لمجموعه جهله من الموظفين  يعبثون  ويمنحون الحق لمن لا حق له ويجهلون حق من له الحق متي يرتقي الأدب بأهله يا أهل الأدب

يا وزير الثقافة يا كل مسئول يا

قال لقمان الحكيم لولده: يا بني.. إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك

فافتخروا بصمتكم فلم يعد قصور الثقافة إلا مافيا لموظفيها وإداراتها لكيفية محو الأدب من العقول  بل محو الأخلاق  عليكم بإغلاق الأبواب إلي الأبد يا ساده فقد اصبحت  خرابا بأيديكم

ودعونا ياساده تراقصنا الافاعي وتخرج من كل شق فيها ويكفيكم مهرجانات الفنون والرقص الشعبي والشرقي  فهو مايدر الدخل الوفير اما الادب فلا ارض له ولا وطن فلا تسالوا عنه يوما حين تجدوا الجهل قد احاط بكل مكان وقد استأسدت في قصوركم الفئران 


هدي نور

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music