مقطع الهجاء واحد من عشرة مقاطع فى قصيدتنا(لامية المغازى)، كل مقطع منها ثلاثون بيتا، لاميتنا ثلاثمائة بيت، أبياتها مرتبة ألفبائيا قبل الروى، الآن مع أبيات مقطع الهجاء:
نقائضـنا تـرتـب فى الألفـبا / قبـيل وقبـل من ردفى الصقيل
أعـاقب كل من يعـتـاد شـرا / فمـن ذبـح ومن رض الأليـل
فـيصـرخ كلمـا أغفى لنـوم / وتـوقـظـه من الفرش البليـل
أعادى الخـب فى كل النواحى / وفى الأكواخ والجـبـل التـليل
وأحـرق قـلبـه فى كل جـمـع / من الأحباب فى الجمع الثـليـل
أبـت لى همـتى وأبـى بلائى / وقنصى الحـمد بالثمن الجـليل
أنـافق مـرة من عـاش(فَـلا) / أنـانـيـا وظـلاّم الحـلـيـل
أؤدبـه وأحـرمــه بعـنـف / مـن الدنيـا البـراح من الخليل
وأفضـح جـذره وأبيع عمـرى / فأوقـف سـيـره دون الدليـل
وأنشـر كذبه فى النـاس طـرا / أحـيـل حـيـاتـه يتـم الذليل
وأنقـض عيشه فى بيـت يتـم / فيعـرف أنـه فى(التـرلـيـل)
ويأبـق من أمامى تاركا لى / غصيبته أحـرر منزلى لى
ولا غرو فبيـتى طاهـر لى/ وجـيـنى عـاش معراق السليل
وخـصمى محـبط فى كل أمـر / أجـار الله مـن عقـل شـليـل
ومن تلـقاه فى دخـن دوامـا / يـروع قلبـه سـمـع الصليـل
وعند لقـائه تـهـتـاج هـزلا / وقد تحـتـاج للملك الضلـيـل
وحـين السـقف تكشف فيه زورا تفضل عيشـة الجـو الطـلـيل
وفى برد الشـتاء تزيد رجـفا / فهل تحـتـاج للظـل الظـلـيل
أجـوع وأترك اللحـم المشوَّى / وأظمـأ تـارك المـاء العـليل
إذا فـسـد الطعـام بفـكر(فَل) / وكل المـاء لا يشـفـى غليلى
فليـس بفيـدك التصويم ليـلا / ولا التشـيـيد فى الأرض الفليل
أجـار الله مـن(فـَل)حـقـير / أجـار الله مـن عقل قـلـيـل
وعند سـؤالك العقـلاء يـوما / فما يغـنـيـك ذو النظر الكليـل
إذا اعترك الفوارس خـلف خصم / فـإن لقـاء هـذا(الفـَل)لى لى
فلسـت تـسـيغه فى أى فعـل / تشـيـخ الأُذْن بالقـول المليـل
لحـاك الله من مخـلوق سـوء / لحـاك الله مـن(فـل)نـلـيـل
وأشـفـاك الجليل قريـب يـوم / مـن الأيـام فى الشهـر الهليل
وفيـك يـزاد مـن ثكل الثـكالى / وفـيـك يصاب بالويـل الوليل
وفيـك تُقَبَّـلُ الدعـوات شـرا / وفيـك يُعَـضُّ بالفـك اليلـيـل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق