ماْبك يا زمَاني؟
ألَعيبُ فِي
أمْ هِي
ألالام بِي جعلَتْ
مني أنسانً فَاني
ليسَ لِي
ألآ ألاحزان كأ نّها
هِي نبتُّ مِن غراميّ
كيفَ لِي العيشُ
مَا بينَ هذا ؟
ماضِي وأحزَان
مزَفتيٌّ لِي كيانِي
العيْبُ في
أمْ هِي
أَقدار تلوحُ لتجعلَ الثرى
هُوَ لي الغُصنُ أَلحانَيّ
عبد الرحيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق