وردة الربيع
بقلم : خالد هاشم
ما بالهم يفكرون
بوردة ربيع
من شذى عطرها
الفراشات في فتون
كقطرة ندى
صفاء
أثار بهدوئه الشجون
وريشة الرسام
باتت تتمرد
كافرة بكل الفنون
أترسم روحا
بلا لون
نقاؤها فاق الظنون
عذرا سادتي
ف الموناليزه
كمثلها ابداً لن تكون
فهي بلسم
يداوي كل جرح
وجراحها دوما الى جنون
لها الله
كم تعطي
وعند الأخذ لنفسها تصون
على شفتيها بسمة
تزدان بها الروح
وفي قلبها ما أسرع أن نكون
وبين رمشيها لمسات حزن
تحسبها الكهالة
وفي همساتها
أهل الشعر حائرون
فديتها بنفسي
فمن اعتاد الإخلاص
اوجب علينا عهده أن نصون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق