
راحلة اليه
بقلم : خالد هاشم
ماذا لو كنت بين يديه
أأخشى الرجوع اليه
وان ظن اني لعبة
يبعدني يوما
ويوما احلو بعينيه
وبالأمس ناداني
اني الحب الوحيد لديه
اه وقد سمعتها
غير مرة
مرسومة على شفتيه
فكيف اخشاه
وراسي مازالت
مركونة على كتفيه
التمس عطفه
كطفل فاقد والديه
حتى قصائدي التي نظمتها
باتت باكية تشكوني اليه
وبحور شعري بلا وزن
تهاوت تحت قدميه
وأناملي بغير قصد
تراكضت ملهوفة
للمس وجنتيه
كيف انساه
وانا هائم
تذوب شفتاي في شفتيه
أأنساه وهو الهواء
الذي اتنفس برأتيه
لا كانت حباة
افرح بها
ان لم ارها بعينيه
ايدعي انني راحلة
وان رحلت فمنه واليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق