كم كان عيدكلا يسعني فرحة
والان عيدك بعد
فقدك صرخة
جعلت عيوني
منبع للدمع
حج إليها كل فاقد أمه
ويطوف نواحا
عليها
وفي يديه وردة
يترك سبيلها على
جدار قبرك
كم كنت مشتاق لهذا العيد
لكنها ارواحنا
قد تلتقي
كل عام وانت في جنان الله
حتى نرتقي!!!
(ش.فؤاد حشيش)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق