الجمعة، 22 أبريل 2016

معجزة السراب ' محمد محجوبي الجزائر




معجزة السراب ' 
''
تركوا للصدف متعة الترقب 
عجزوا عن تركيب الجمل المفيدة 
واكتفت صحفهم بومضات الاشهار ' وانطباعات اللعن وتجييش الفضاء الأزرق بما تيسر من عقم بليد 
بينهم وبين الحقيقة الفمأئة عام من الأنين
مات شيخ القبيلة بين الخمر والأمر
بقي فقط فصيل يمجد البطن ويستغرق في دهر الفقراء حقبا مظلمة من التشوه المزمن
ذات صباح ' لم يجد الطفل ريح لعبه النادرة
لم تجد المرأة عشقا يعذب الرجال
لم تجد الشيوخ موائد عشائرها المكدسة بنعناع الشاي بعلامته الصينية المميزة
لتتأجل أعراس المساء
وتغوص القصاصات أغوار الزيف
ربما هي مزاعم المنجمين المغمورين
أن تعم المصائب
لتثبت البينة للمدعي
واليمين على من انكر
والحقيقة ربما تنتصر
محمد محجوبي
الجزائر

قال .... سأقرضك أجنحتي بالمجان بقلم المبدعة نجاة العامري

قال ....
سأقرضك أجنحتي بالمجان 

أعلّمك الطّيران 
ينكسر القيد ...فتكون قاب شوقين 
أو أبهى 
قلت....
ماذا لو أقرضتني جوربا و حذاء
فإنّ تعلّم المشي أولى ...
و أنا...
مازلت أخطو الخطوة الأولى نحوي
وهذا الصّقيع يصدّني
أنا...الحالمة بالشّمس ...
الضّوء أغنيتي ...
رفعت رأسي لأرى ...
وجدته مولّيا ظهره
يسير فوق الجماجم و لا يلتفت
........
كان يخطب في الجمع منتشيا
اخلعوا عنكم أفكاركم
و تعرّوا ...
و غضّوا البصر...
أغمضوا أعينكم ...فما حاجتكم للنّظر
إنّي الأمين ...سأقودكم
نحو اليقين ...
ارتاحوا ...و سأحمل عنكم أوزاركم
سأخوض حربي لأجلكم ...
أقتادكم للفردوس ...
و احتراق الفكرة على ناصية الاشتهاء
قلت...
و أنا الذي بلا يدين كي أصفّق استحسانا
جميل...جميل ..
لكنّنا نحتاج خبزا ...
و حيّزا من الكلام ...
و بعض الحبر ...و عصا ...
و طقسا ...بلا طقوس برد ...
و فكرة ...كي نستمر ...
كي لا نفقد لوننا في العراء...
فإنّني أخاف أن لا أعرفني
وسط الزّحام ...
أخاف اغتيال الحلم
في ليلة قر.....
لا أحد يسمعني ...
ربّما صوتي لا يصل ..
تنبّهت الى الجميع
يتبع مثل القطيع
و وجدتني ...
بلا قدمين ...منغرسا في التّراب
كنبت يعاند الفأس
كجرح يكابد اليأس
كنزف يروّي الثّرى
عرقا و دمعا و دما ...
و أنا....
لم يبق منّي سوى لساني
و نبض في خافقي يعتمل
نجاة


حــق الــعــودةّ بقلم هــيـلــيـن الــمــلــي

حــق الــعــودةّ
أما حان وقت العودة ؟
لألقي بظلي على نوافذ الأحبة
و أبزغ كنجمة تبرق
أما حان وقت العودة ؟
لأعدم عتمة الغياب
و أسكن حيث أهوى
أما حان وقت العودة ؟
فما عاد هناك متسع للصبر
ملتنا الأشواق
جف حبر الكلمات
شقائق الوجع تفتحت في دمنا
و بدأ موت الأشياء !
أسراب الهذيان تحلق حولنا
تغزل لنا مشنقة سوداء !
تضيق الخناق علينا
ثم تلقينا في ظلمة الزقاق
أما حان وقت العودة ؟
نريد حق العودة
و نخاف إن عدنا...................أن نجهل الطريق !!
هــيـلــيـن الــمــلــي

حين اشتاق اليك غلاب ياسين




حين اشتاق اليك
تثير الشغب الكلمات
تتعرى الحروف
فتبوح لك عما في داخلي
من جنون وعشق 
وعن ذاك الحنين
المكبل داخل الروح

ووعد مني بقلم ::: دنيا غنيم


ووعد مني
ل غيب 
عن عينك
وأزرع مكان
قلبي حجر
صوان
وأزيد ف

المسافة كمان
وكمان
وأحصد حنيني
وأرويه ب دم
الغربان
وانسى ملامحك
واطويها ف بحور
النسيان
الوعد وعد
ووعدي يكفيه
قسوتك وقسوة
الزمان
شكرا لغدرك
طلعت أناني
وملامحك
ملامح أنسان
بقلم ::: دنيا غنيم

يا بدرا ..لـ .. منيرة الغانمي ـ تونس

يا بدرا ..
يحييني ضياؤك 
كلما استوطنتَ سمائي
من ملامحك أحيا 
جمال الحياة والوفاءِ
من نبضاتك العذبة
تقتات نفسي وترتجي
أملا جميلا رسمته
يديك بالروح لا ينتهي
لرؤياك يبتسم القلب
ويبتغي منك وصالا يغرقني
فما النجاة إلا ببحر معانيك
والحياة في النبض الجسور تأسرني
يؤلمني عبير الوجد المنسكب
في وريدي شوقا ،
أحاول التمسك بآخر سبل الخلاص منك
فاجدني في تفاصيلك أكثر غرقا
اشتاقك صمتا
وأنفاس الحنين
تاخذني إليك في عتو
أنكر على الآنا ولهي بك
وأحتضن لهفتي
المشتاقة إليك حين غفوتي
لأصحو على وقع أحلامي
المكتظة بك
أكثر حنينا و أكثر اشتياقا إليك
تثيرني شجوني بك
فتحيلني صورة منك
لأراني بعينيك ثملة بك
على حافة الجنون
أعاند الروح التي تناجيك قربا وبعدا
تهامسني في انكسار
متى آراني في رباك محلقة
بشذا عطرك وعذب همساتك
كيف أقترب وانأ التي أسكنك منذ زمن
لطالما تراقصت الروح على شدوك وتمايلت
واهتز الوجدان من عذوبة النغم
سأسافر إليك عبر زماني روحا
تزيد من جمال ألحاني
إليك يا من سكنت الخيال حبا
سأكتبك شوقا دؤوبا يحتلني
يا روح الحياة بي و روح المعاني
بماذا أجيب نداء الحنين ؟
بعربدة شوق تكتسح شرياني أم بنظرة عين
أم برجفة يدين
تمتد في خجل حين السلام
حيث يعجزني الكلام
والتزم الصمت ويحتويني السكون
لأحيا شوق السنين والأعوام
ذات لقاء بك يحكمه صدى البعد والآنين
\\
لـ .. منيرة الغانمي ـ تونس

ـــ غثيان ــــفاطمة سعدالله .. ــــــ تونس ـــــ

ـــ غثيان ــــ
في الطريق المعبّد ..بالجماجم
يرقصُ السّرابُ حول نفْسه ..
كنتُ أبحث عن جمجمتي ..بيْن قهقهاتِ أفواهٍ درْداء..
هل وجدتـــُني ؟
لاأدري ..ربّما ..
امرأة تحمل أكياس رمادٍ ..أرى
لم أعرفْني ..
يزغردُ رأسها شيْبـــًا ..هربتْ منه كثيرا ..
بعيدا
لاحقها ..
قهرها ..استقرّ
هي ذي ..تبحثُ عن أسنان ..نظمتها
بعناية ..
حفظتها من ألصّدإ
لكنها ..ضاعت ..
تركتُ جمجمتي ..ركضتُ
فزعتُ مني..إليّ ..
تسلّقتُ ظل نخلة عجوز
تمنّتِ الإنجاب..
سالت دموعُ الشمس ..خيوطَ دهشة وفزع ..
تأرجحْتُ ..
توكّأتُ على عصا موسى ..
انفلقتْ كلّ الجماجم ..
ضاعت الألوانُ والمعالم ..
سرْتُ على ظهر غبارٍ فضّيِّ القذا ..
من شجرة الموْز العقيمة ..تدلّتْ أذرعٌ مقطوعة
جروحها ..
مثخنةٌ ..حليبا مرّا
يسيل لعاب حتــْفٍ حدّده الفناء..
قبل البدْء بأميالٍ
أدور حول عيْنيّ "البصيرتيْن "
لا أجد لساني ..
حزن الجدارُ المكدّسُ في ظلّ المساء ..
لم ألمْلمْ أأشلاء كينونتي ..
لا ساعدَ يشدّني ..
يتحرّك سريرُ الرّعْب ...تحتي ..
أفقْتُ ..
لم أنمْ بعدها أبدًا ...
فاطمة سعدالله .. ــــــ تونس ـــــ

music