الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

الضرورات الشعرية أو الجوازات الشعرية / الأديب الناقد كباشي محمد

الضرورات الشعرية أو الجوازات الشعرية
الضرورات الشعرية، أو الضرائر، أو الجوازات الشعرية هي رخص أعطيت للشعراء دون الناثرين في مخالفة قواعد اللغة وأصولها المألوفة، وذلك بهدف استقامة الوزن وجمال الصورة الشعرية، فقيود الشعر عدة، منها الوزن، والقافية، واختيار الألفاظ ذات الرنين الموسيقي والجمال الفني ... فيضطر الشاعر أحيانا للمحافظة على ذلك إلى الخروج على قواعد اللغة من صرف ونحو ... .
هذه الضروات لا تستوي في مرتبة واحدة من حيث الاستساغة والقبول؛ فبعضها جائز مقبول، وبعضها الآخر مستق...بح ممجوج، ومنها ما توسط بين ذلك؛ فكلما أكثر الشاعر من اللجوء إليها قبح شعره. والضرورات الشعرية كثيرة، متنوعة فمنها ضرورات الزيادة، وضرورات النقص، وضرورات التغيير، وإليك طائفة منها:
أولا: ضرورات الزيادة:
(1) تنوين ما لا ينصرف، مثل:
ويومَ دخلتُ الخدرَ خدرَ عنيزةٍ ** فقالت: لك الويلاتُ إنكَ مُرْجِليْ
والأصل (خِدْرَ عُنَيْزَةَ) لكنه صرف للضرورة.
(2) تنوين المنادى المبنيّ، مثل:
سلامُ اللهِ يا مَطَرٌ عليها ** وليس عليكَ يا مطرُ السلامُ
والأصل (يا مَطَرُ) لكنه نوَّن للضرورة .
(3) مد المقصور، مثل:
سيغنيني الذي أغناك عني ** فلا فقرٌ يدوم ولا غِناءُ
والأصل (ولا غنى) لكنه مدَّ للضرورة.
(4) إشباع الحركة فينشأ عنها حرف مد من جنسها، مثل:
تنفيْ يداها الحصى في كلِّ هاجرةٍ ** نَفْيَ الدنانيرِ تَنْقَادُ الصيارِيفِ
والأصل (الصيارف) لكنه أشبع للضرورة.
ثانيا: ضرورات النقص:
(1) قصر الممدود، مثل:
لابدَّ من صَنْعَا وإن طال السَّفَرْ ** وإنْ تَحَنَّى كلُّ عودٍ ودَبِرْ
والأصل (صَنْعَاءَ) لكنه قَصَرَ للضرورة.
(2) ترخيم غير المنادى مما يصلح للنداء، مثل:
لَنِعْمَ الفتى تعشو إلى ضوء نارهِ ** طَرِيفُ بْنُ مَالٍ ليلة الجوع والخصرْ
والأصل (مَالِكٍ) لكنه رخَّم للضرورة.
(3) ترك تنوين المنصرف، مثل:
وما كان حِصْنٌ ولا حابسٌ ** يفوقانِ مِرْدَاسَ في مَجْمَعِ
والأصل (مِرْدَاسًا) لكنه ترك التنوين للضرورة.
(4) تخفيف المشدد في القوافي، مثل:
فلا وأبيكِ ابْنَةَ العامريِّ ** لا يدَّعيْ القومُ أنِّي أَفِرْ
والأصل (أَفِرّ) لكنه خفف للضرورة.
ثالثا: ضرورات التغيير:
(1) قطع همزة الوصل، مثل:
ألا لا أرى إِثْنَيْنِ أحسنَ شيمةً ** على حَدَثََانِ الدهرِ منِّي ومِنْ جُمْلِ
والأصل (اثْنَيْنِ) لكنه قَطَعَ للضرورة.
(2) وصل همزة القطع، مثل:
يَا ابَا المُغيرةِ رُبَّ أمرٍ معضلٍ ** فرَّجْتُه بالمكر منِّي والدها
والأصل (يَا أبَا) لكنه وَصَلَ للضرورة.
(1) فك المدغم، مثل:
الحمدُ للهِ العليِّ الأجْلَلِ ** أنتَ مليكُ الناسِ ربًّا فاقْبَلِ
والأصل (الأجَلّ) لكنه فَكَّ للضرورة.
(2) تقديم المعطوف، مثل:
ألا يا نخلةً من ذاتِ عرقٍ ** عليكِ ورحمةُ اللهِ السلامُ
والأصل (عليكِ السلامُ ورحمةُ اللهِ) لكنه قَدَّم المعطوفَ للضرورة.

( أَتَسْمَحين ) للشاعر المهندس حسين سالم

( أَتَسْمَحين )
---------------
أتَسْمَحيْنَ لِقَلــــــــَــــمي أنْ يَخــــُـطَ سُطــُـورَاً في جَمـَالِكْ
فَـمــِــدَادُهُ بَاتَ يَغــــْـــلي حَتَّى أصْبَحَ جَمـــْـــرَاً مــِـنْ دَلَالِكْ
...
وسِجــِلاتُهُ دُونَ وَصْفَــــكِ عَتْمــــــَـــةً وظَلامـــَـاً حــــــــَـالِكْ
سَأتْـرُكــُـهُ يَمْدَحــــــُــــكِ ويَســـْــعَى سَـابِحــَـاً بخِصــــَـالِكْ
يَكـــــْـــتُبُ عَلَى حُسْنَـكِ ويَـتَـحــَــرَى شَغَفــــَـاً عَنْ أحْوَالِكْ
ويَنــــْـــزِفُ بالحـــــَـــــرْفِ وَهــــــَـــجَاً وعَظــَــمَةً لِجـــَــلَالِكْ
فَهْـوَ قــَـلَمٌ يَسْجــــُـدُ لَكِ ضـــــــَــاضً وعِـشْـــقاً وأنا كَـذَلِكْ
================================
تحيات المهندس / حسين سالم

هنا --- بقلم الشاعر الصافي أبو عمّار

هُنَا ..
أُوَدّعُ قَافِيَةً
تَأْخُذُنِى الأُخْرِى
إلى عَيْنَيْكِ
أَبَاتُ اللّيْلَ ...

أُصَارِعُ زَفَراتِ الشّوقِ
عَلَى شَفَتَيْكِ
أمْلاُ ..
كَأسَ البَوحِ رَحِيْقَ خَيَالٍ
يَتَمطَّى القِكرَ السَّارجَ أُفُقِى
نَجْمَاتٌ تَعْوى
فِى ظُلمَةِ بُعدِى ... عَيْنَاكِ
وَتَضْوى
لَمَعَانٌ .. لِمَعَانٍ
ومُعانٍ .. وحْدِى
فِى قَعْرِ الذّاتِ
أهدهِدُ ذاتِى
تَبقى خُطواتِى
تُراوِد قَافِيَةً أخرى
بالأحْرى
عَلَيّ أوهَبُهَا حَيَاتِى

(حبيبى وانت معايا ) بقلم / مبروك علوة

(حبيبى وانت معايا )
حبيبى وانت معايا
بسرح وأفكر فيك
ولما تغيب عن عينيا ...

ببقا هنموت عليك
اه لو تعرف يا حبيبى
الحب في قلبى ليك
اه لو تسمع دقاته
وأنا تايه فى عينيك
دقه بتقول بحبك
والتانيه تنادي عليك
تعال حبيبى اوام
قلبي مليان كلام
ما كتر حبك بقلبي
طاير زي الحمام
أرجع ما بلاش عناد
مطولش المسافات
قلبي عايش بحبك
ميستحملش البعاد
دا في قلبي ليك حنان
و بحبك عرف الامان
بلاش تقسي عليا
وترمينى للزمان
حبيبى وانت معايا
بسرح وأفكر فيك
قلبي مليان بحبك
امتى ترجع لياليك
☆☆☆☆☆☆☆☆؛
مبروك علوه

تمائم التّوهان في هذيان العشق بقلم / المستنير الحبيب الشطي

 
 
تمائم التّوهان في هذيان العشق
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

أ تعلمين مدى اِنتشائي
وغياهب نوباتي...

في شعاب دوختي
أيا ملهمتي ... !؟
حين عزْف ألحان الرّوح
ونزيف الكلمات السّاحرة
التي تسبي الحلم والأحلام
فها نسينا الدّنيا ...
ولست أدري ... ترى أين رحنا ... !؟
أ لعوالم الجمال
أم لبرزخ الحبّ
أم لسدرة العشق ... ! ؟
… آآآآآه
لله ما أحلى العروج
و السّمر ... في سطوع القمر
***
حضورك ......
نعيم الصّفاء
في جنّات البهاء
ببعثٌ حضورك
في اِنتقائك دوالي الجواهر
من جنائن جمال روحك
وقلبك معين الحنين
***
منك أقتبس ...
لذّة فواكه الجمال
أتحسّين شيئا يسري
في غروس التّين ... ؟
والواحات المتعانقة
أتحسّين روحا شفّافة
تسبح بين أفلاك الخيال ... ؟
أتحسّين أنّنا لسنا على الأرض
وإكسير الاِنتشاء يطوّحنا
إلى حيث لا ندري
أيا ملهمة الرّؤى الحوريّة
ما العمل الآن ... ؟
نعود لرحم القصيدة
أم نبحث عن أغاريد أخرى ... ؟
***
قالت فارهة البيان
ما تريده شاعري
فالسّمر لا يزال بكر الشّذا
مفترّ الثّغر
يرنو لأقاصي الأسحار
يستدرّ أحاجي البوح
نفتّح شرفاته على شطحات النّسائم
نشرع وشاحاته على شطآن الفيروز
هيّا ... جلِّ خطوط الطّلسم
ولنبحر من جديد
لمرافئ اللاّنهائي
ولنجدّف لخلجان الجمال
ولنكتشف جزر العشق - اللاّزورد
***
روحي تاهت
وتهت في آفاق الزّرقتين
شردت بعيدا حيث معين البياض
يااااااااااه ...
ولا أدري من أين سنعود
أو كيف ... الإياب
هل لك أن تعيديني لعقلي
أو ترمّمي لي وعيي
ها قد تسرمدت معزوفة الخلد
وبقيت معلّقا بين السّماء والأرض
***
حوريتي ...أ تسمعينني ...
أ أنت معي ...
أم هل تهت أنت ... ؟
تسبحين في أقطار الرّؤى
من سيهدينا سبيلنا ... ؟
أ نبقى محلّقيْن
بين مجرّات الجمال والعشق والشّعر
***
أفصحي ملهمتي
أنقذيني من حيرة الرّوح
وتوهان الخيال... ؟
كسنام جبل شاهق
أجيريني من حرقة الضّياع
فلنفتح ذراعينا للسّماء
نتوسّل الله أن ينقذنا
من هذيان الاِنتشاء
مشرعين روحينا لنفحات الإشراق
نبصر اِتّقاد النّجوم
تلتمع في صفحات مرايانا
***
هل نؤوب أم نبقى
ها هناك ... ؟
أجيبيني ..يا زهرة الرّوح
وأميرة الجزر
- وهل أجد نفس
… قالت ..؟!
***
يا لسبحة العشق الشّاعريّ
ملهمتي
مطرّزة ببهاء روحك
لماذا لم أعرفك من قبلها ... !؟
***
فها يخيّل إليّ أنّي تبخّرت
في متاهة السّراب
أو الحلم ... أو الغيبوبة
لا تتركيني لوحدي
بين فجاج المجهول ...
يا هطول لآلئ المطر
على العمر البور
أيا حورية إلهام العشق ...! ؟
.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
المستنير الحبيب الشّطّي
[ سيّد الحرف ]
مساكن – تونس

اثقال من غيوم بقلم الشاعرة أماني حمّاد

اثقال من غيوم اجتاحت عينى....
وبراثن ثعابين فتحت لاجلى.....
وقبر داكن طل بوجهى......
واه ياحزنى.....
رفقا بقلبى.......

شقه الام الاسى..
وغرز به خنجر الغدر....
ويا طيات كتبى تالمى....
على نار بصدرى كالجمر....
ويا اسطرى ا حزنى.....
ففؤادى اصبح محطم....
وذهب شمس سمائى....
وليس لى فى عالمى رجاء
وروحى تاهت بين نفسى....
من فتا كان بى مغرم......
قطع بيده اوصالى.....
واشعل النار ببستانى.....
وجعلنى اللهث بالصحارى....
وزاقنى مر العذاب ألوانى....
وابتسم بسخرية الماكرين....
ويعلن حبيبتى ما انا الجانى....
سحقا.....
ايها الفتى ......فانت من اشعل بالقلب
نيرانى......
سأطويك بين كتبى......لم يعد لك بقلبى مكان...
ولن تكون انت بسمتى وعنوانى...
انت هفوة مرة بزمانى......
ولن تستبيح يوما اركانى.....
عليك لعنتى يامن حطمت امالى...
بقلمى / امانى حماد

نور الصباح بقلم/ خالد العطار

تصارعت حواسي أيهما يرد الصباح
وانتابتنى رعشة أشواقى.
وحضورك أميرتى ....
مرشوق بالقلب كضرب الرماح .
وكعادتها.......

سبقتنى إليك روحى
تخبرك أنك أنت نور الصباح.
خالد العطار

music