الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

باستأذنك بقلم الشاعر /محمد أبوالحسن



:::::::: باستأذنك ::::::::

بستأذنك أرحل مع اللي قد رحل إديني إذنك يا وطن

بستأذنك أملا العيون بالدمع وأبقي محنة م المحن


بستأذنك تديني تأشيرة الخروج وقماشة بيضا للكفن

بستأذنك أمي المريضة تضمها غلبانة مهدودة البدن

بستأذنك تنساني وتشوف اللي بعدي قبل مايدور الزمن

وأستعطفك خلليني في إهتمامات سيادته حامي الوطن

وأستأمنك صاحبي اللي عاش ماتسيبه عرضه للمحن

محمد أبوالحسن

إلى وجهكَ العُلوى بقلم الشاعر والمفكر وائل العجوانى




****** إلى وجهكَ العُلوى ******

إلى وجهكَ العُلوىِّ ..


نحنُ مُسافرونَ

على مجرَّاتِ الحنينْ

نشتاقُكَ اللهُمَ لا ندرى

بِحجمِ الشوقِ

أو طولِ السنينْ

أغرقتنا عِشقاً ووجْداً

وارتياحْ ..

وملأتَ وجنتنا زبيباً

من عناقيدِ الصباحْ

وبسرِّ عشقكَ

كم سبقنا البرقَ

وعلونا الرياحْ

نشتاقُكَ اللهمَ ..

شوقاً لا يُضاهيهِ اشتياقْ

شوقَ الطفولةِ للحليبِ

شوقَ الوجودِ إلى الوِفاقْ

شوقَ البذورِ إلى الهطولِ

شوقَ المحبةِ للعناقْ

شوقَ الشموسِ إلى البزوغِ

شوقَ الشموعِ إلى احتراقْ

ونُحبُّكَ اللهمَ حُبّاً ..

ما حكتْ عنهُ الحروفْ

بالصدرِ أشجارٌ من اللوعاتِ

ناءتْ بالقُطوفْ

والروْحُ قنبلةٌ من الآهاتِ

تستجدى الحتُوفْ

أنتَ الطريقُ لِعزِّنا

بعدَ التعثُّرِ بالجروفْ

( يا واهباً نبضَ الممالكْ

ياقابعاً فى كلِّ حِينْ

ثملتْ بطلعتكَ المسالكْ

وبعطفكَ التئمَ الجبينْ ! )

قصيدة / إلى وجهكَ العلوى

شعرى / وائل العجوانى .. مصر

يا أنا بقلم/جميلة عطوي



يا أنا

في مفترق الطرق وقفنا ...
مددت يدي إليك
أعترف بأني قد تعبت ...
أبثك عناء رحلتي ...
أحط بين يديك رحالي
أوشوشك أني قد غلبت ..
هاهنا تنكسر الأماني
ينوء الطين بالحمل
يندحر أمام صولة الزمان ..
هنا أرفع راية العجز
أنخرط في أسطورة
كان ...ياماكان ...
ولمحتك يا أنا ...
ممتقع اللون ..مرتجفا
ترج يدي ...تجذبها إليك
ترمقني شزرا ...
تؤنبني برمشك الغضبان
تلج الجوانح
تجسها وترا ...وترا ...
وتستغرب ..
لم يلبسني الخذلان ؟؟
وتندفع ...تلملم شتات صبري
تضمد شريان الحلم
تمتص مني برودة العزيمة ...
تستنهض الوجدان ...
وتهتف ...هيا ...
الحياة جميلة .
أكمل الرحلة ..
احذر القعود ...
ويتردد الصدى ..
يملأ المدى ..
احذر القعود ...احذر القعود ..
فينثر الأمل رذاذا ..
ينعش أرض الجدب ..
يزدرد الجمود ..
تزهر بساتين الفعل ..
ويعبق الإيمان
جميلة عطوي

(أنثى عابرة)/ بقلم الشاعرعادل دعبس


‏(أنثى عابرة)

كم قالوا أني لا أعرف
شيئا عن قلبكِ مولاتي
وبأنكِ أنثى عابرة
لم تدخل يوماً بحياتي
لم أرسم سحر محاسنها
بالقلمِ ولا بالفُرشاةِ
لم ألصق ولهي بعينيها
لم أمطر فوقها ورداتي
لم يغزو عطرها خياشيمي
لم أكثر فيها جولاتي
لم أدخل خيمة فتنتها
وأزرع فوقها راياتي
وأنا بالطبع أسايرهم
حتى لا أكشف عن ذاتي
هل يعقل أن أحرق بيتي
وأخدش ملمس مرآتي
وأصلّي من غير وضوء
وأدنّس معبد صلواتي
إن جهلوا ما بيني وبينكِ
فالجهل أعظم غاياتي
ــــــــــــ
عادل دعبس‏
(أنثى عابرة)

كم قالوا أني لا أعرف
شيئا عن قلبكِ مولاتي
وبأنكِ أنثى عابرة
لم تدخل يوماً بحياتي
لم أرسم سحر محاسنها
بالقلمِ ولا بالفُرشاةِ
لم ألصق ولهي بعينيها
لم أمطر فوقها ورداتي
لم يغزو عطرها خياشيمي
لم أكثر فيها جولاتي
لم أدخل خيمة فتنتها
وأزرع فوقها راياتي
وأنا بالطبع أسايرهم
حتى لا أكشف عن ذاتي
هل يعقل أن أحرق بيتي
وأخدش ملمس مرآتي
وأصلّي من غير وضوء
وأدنّس معبد صلواتي
إن جهلوا ما بيني وبينكِ
فالجهل أعظم غاياتي
ــــــــــــ
عادل دعبس

سلسلة موضاعاتي حول علم العروض/ Mohamed Kabache 1

‏في هذه الحلقة من سلسلة موضاعاتي حول علم العروض رأيْتُ أنْ نخرج من رتابة التّلقين إلى نشاط و حيويّة التّطبيق ، و أقصد بالتطبيق الكتابةَ العروضيّةَ و وضعَ ما يناسبها من رموز .
          و قد وقع اختياري على أبيات من التّراث العبّاسيّ ستكون محلّ حلقتنا اليومَ ، و هي لشاعرين أعتبرهما الأبرزَ في كلّ تاريخنا الأدبيّ ، أمّا الأوّل فهو المتنبّي صاحب الأبيات السائرة و الحكم الجليلة و اللّغة القويّة الجزْلة ، و الثاني هو البحتريّ المصوّر الرائع و الرّسّام السّاحر .
   سيقوم كلّ واحد منّا بكتابتها عروضيّاً و وضعِ رموزها المناسبة ، لأنّ كثرة التّدريبات على الكتابة العروضية و التّغنّي بها ، إضافةً إلى حفظ التراث الشّعريّ ، تُكسب الإنســــانَ الأذنَ الموسيقية التي بها نميّز الموزون من غيـره ، و حاجتنا إليهـا كبيرة ، و حاجة الشعراء إليـها أكبر .
قال المتنبّي :
ـ وَ مَا التَّأْنِيثُ لِاسْمِ الشَّمْسِ عَيْبٌ   *** وَ لَا التَّذْكِيرُ فَخْرٌ لِلْهِلالِ
ـ ذُو العَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقْلِهِ *** وَ أَخُو الجَهَالَةِ فِي الشَّقاوَةِ يَنْعَمُ
و قال البحتريّ :
ـ مِيلُوا إِلَى الدَّارِ مِنْ لَيْلَى نُحَيِّيهَا *** نَعَمْ وَ نَسْأَلُهَا عَنْ بَعْضِ أَهْلِيها
ـ وَ رَقّ نَسِيمُ الرَّوْضِ حَتَّى حَسِبْتُهُ *** يَجِيءُ بِأَنْفَاسِ الأَحِبَّةِ نُعَّمَا‏
في هذه الحلقة من سلسلة موضاعاتي حول علم العروض رأيْتُ أنْ نخرج من رتابة التّلقين إلى نشاط و حيويّة التّطبيق ، و أقصد بالتطبيق الكتابةَ العروضيّةَ و وضعَ ما يناسبها من رموز .
و قد وقع اختياري على أبيات من التّراث العبّاسيّ ستكون محلّ حلقتنا اليومَ ، و هي لشاعرين أعتبرهما الأبرزَ في كلّ تاريخنا الأدبيّ ، أمّا الأوّل فهو المتنبّي صاحب الأبيات السائرة و الحكم الجليلة و اللّغة القويّة الجزْلة ، و الثاني هو البحتريّ المصوّر الرائع و الرّسّام السّاحر .
سيقوم كلّ واحد منّا بكتابتها عروضيّاً و وضعِ رموزها المناسبة ، لأنّ كثرة التّدريبات على الكتابة العروضية و التّغنّي بها ، إضافةً إلى حفظ التراث الشّعريّ ، تُكسب الإنســــانَ الأذنَ الموسيقية التي بها نميّز الموزون من غيـره ، و حاجتنا إليهـا كبيرة ، و حاجة الشعراء إليـها أكبر .
قال المتنبّي :
ـ وَ مَا التَّأْنِيثُ لِاسْمِ الشَّمْسِ عَيْبٌ *** وَ لَا التَّذْكِيرُ فَخْرٌ لِلْهِلالِ
ـ ذُو العَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقْلِهِ *** وَ أَخُو الجَهَالَةِ فِي الشَّقاوَةِ يَنْعَمُ
و قال البحتريّ :
ـ مِيلُوا إِلَى الدَّارِ مِنْ لَيْلَى نُحَيِّيهَا *** نَعَمْ وَ نَسْأَلُهَا عَنْ بَعْضِ أَهْلِيها

ـ وَ رَقّ نَسِيمُ الرَّوْضِ حَتَّى حَسِبْتُهُ *** يَجِيءُ بِأَنْفَاسِ الأَحِبَّةِ نُعَّمَا


:::::::: باستأذنك :::::::: محمد أبوالحسن

:::::::: باستأذنك ::::::::



بستأذنك أرحل مع اللي قد رحل إديني إذنك يا وطن

بستأذنك أملا العيون بالدمع وأبقي محنة م المحن...


بستأذنك تديني تأشيرة الخروج وقماشة بيضا للكفن

بستأذنك أمي المريضة تضمها غلبانة مهدودة البدن

بستأذنك تنساني وتشوف اللي بعدي قبل مايدور الزمن

وأستعطفك خلليني في إهتمامات سيادته حامي الوطن

 
وأستأمنك صاحبي اللي عاش ماتسيبه عرضه للمحن







 محمد أبوالحسن

إمــــــرأة تــــمتـــــلــــــك الــــــعفة والـــــجمــــــال




 حين أراكي يا مﻻكي
أشعر ان ﻻ حياة لي اﻻ معاكي
أنتي مثال الرقة الجودة...

وسط عفتكي وجمالك المعروفة

كل ما أردت التحدث اليك
فأجد نفسي بالكﻻم محدود معك
ينتابني شعور رهيب من قبلك
وﻻ أعرف ما هي تلك
الشعور التي تملكك
قصاد حبيب مثلي
أشعر انكي تحبينني
ولكن ﻻ دليل لي

فأنتي لو احببتي فحبك
غامض وغير مطلق

فلو تريحينني
وتعترفيلي
فأنا اكون لكي
من الشاكريني


حبيبة

music