نداء طفلة .بقلم الشاعره المبدعه ياسمين دمشقي
شرقية متمرة
نداء طفلة ....
تعال ياموت ...
وأحفر قبري و آويني
أنا سورية والكرامه ثوبي ويقيني
خذني الى دنيا السكينة وغطيني
تعالى....
وشاهد الدار التي تحميني
مصنوعة من أكياس الطحين والمطر يؤذيني
تعالى..
فالشوق يكويني
مشتاقة لأبي وأخوتي وكل سنيني
وحديث أمي الذي يسليني
وفنجان القهوة تحت الياسمينه
تعالى...
حدثني عن الدار فقد ذابت شرايني
تعالى...
والمس جسدي ومن البرد دفيني
الثلج فوقي وحولي ولا مأوى أو صديق يواسيني
انا السورية بنت الكرام والله بكفيني
تعالى...
عجل ..وخذ روحي وكأس المر اتجرعه إن كان ينجيني
تعالى..
ولاتترك الثلج ينخرعظامي ويدميني تعالى...
لا أرضى أن يسمع العرب أنيني
تعالى..
وأحفر قبري و آويني
أنا سورية والكرامه ثوبي ويقيني
خذني الى دنيا السكينة وغطيني
تعالى....
وشاهد الدار التي تحميني
مصنوعة من أكياس الطحين والمطر يؤذيني
تعالى..
فالشوق يكويني
مشتاقة لأبي وأخوتي وكل سنيني
وحديث أمي الذي يسليني
وفنجان القهوة تحت الياسمينه
تعالى...
حدثني عن الدار فقد ذابت شرايني
تعالى...
والمس جسدي ومن البرد دفيني
الثلج فوقي وحولي ولا مأوى أو صديق يواسيني
انا السورية بنت الكرام والله بكفيني
تعالى...
عجل ..وخذ روحي وكأس المر اتجرعه إن كان ينجيني
تعالى..
ولاتترك الثلج ينخرعظامي ويدميني تعالى...
لا أرضى أن يسمع العرب أنيني
تعالى..
حدثني عن الدار فقد ذابت شرايني
تعالى...
والمس جسدي ومن البرد دفيني
الثلج فوقي وحولي ولا مأوى أو صديق يواسيني
انا السورية بنت الكرام والله بكفيني
تعالى...
عجل ..وخذ روحي وكأس المر اتجرعه إن كان ينجيني
تعالى..
ولاتترك الثلج ينخرعظامي ويدميني تعالى...
لا أرضى أن يسمع العرب أنيني
تعالى..
أنا سورية رغم أنفهم فلا تتركني وتجافيني
في الأمس يلوذون ببابي كالصبية المساكيني
تعالى ..
خذ روحي ولاتقل أركبي السفينه وفي عمق البحر ترميني
نحنا سوريين نحنا ... والله قصتنا حزينه....
تعالى...
والمس جسدي ومن البرد دفيني
الثلج فوقي وحولي ولا مأوى أو صديق يواسيني
انا السورية بنت الكرام والله بكفيني
تعالى...
عجل ..وخذ روحي وكأس المر اتجرعه إن كان ينجيني
تعالى..
ولاتترك الثلج ينخرعظامي ويدميني تعالى...
لا أرضى أن يسمع العرب أنيني
تعالى..
أنا سورية رغم أنفهم فلا تتركني وتجافيني
في الأمس يلوذون ببابي كالصبية المساكيني
تعالى ..
خذ روحي ولاتقل أركبي السفينه وفي عمق البحر ترميني
نحنا سوريين نحنا ... والله قصتنا حزينه....
نزف قلم شامي ... بقلمي ياسمين دمشقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق