قَد كَانَت لِي حَيَّاه
غَابَت عَنِْي
مَن بَعْد ما
كَان الرَّجاء
هِي الْفجْر والثّناء
الْبَدْر مِنْهَا رِدَاء
غَابَت عَنِْي وَالْقُلَّب
أُدْرِكُه الْفِنَاء
هي عروسه
كا الْمِصْبَاح
حِين مَا يَعُمّ الْمَسَاء
يا لَهَا
مَن حَوِّرِيه
مِنْهَا الْقُلَّب
فِي صَفَاء
لي أَحَبَّبْتِهَا وَعَلِمْتِنِي
أَلِنُقَاء
مِنْهَا أَنَا
مَا بَيْن الْبُحُور
لِي شَواطِئ
مَن أَلِغِرَام بِهَا
أَلِزُهور تفوح
صَفَاء
حدها حد السماء
مِنْهَا أ نا
حَتَّى الْفِنَاء
عبد الرحيم
غَابَت عَنِْي
مَن بَعْد ما
كَان الرَّجاء
هِي الْفجْر والثّناء
الْبَدْر مِنْهَا رِدَاء
غَابَت عَنِْي وَالْقُلَّب
أُدْرِكُه الْفِنَاء
هي عروسه
كا الْمِصْبَاح
حِين مَا يَعُمّ الْمَسَاء
يا لَهَا
مَن حَوِّرِيه
مِنْهَا الْقُلَّب
فِي صَفَاء
لي أَحَبَّبْتِهَا وَعَلِمْتِنِي
أَلِنُقَاء
مِنْهَا أَنَا
مَا بَيْن الْبُحُور
لِي شَواطِئ
مَن أَلِغِرَام بِهَا
أَلِزُهور تفوح
صَفَاء
حدها حد السماء
مِنْهَا أ نا
حَتَّى الْفِنَاء
عبد الرحيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق